فإذا كان هؤلاء من أصحاب هم الدنيا قد تحدوا ظروفهم، واجتهدوا للعمل الدائب المباشر من أجل تحقيق النجاح فما بالكِ وأنت مسلمة صاحبة رسالة وتحملين هم الآخرة، أفلا تواصلين الليل بالنهار في عمل دائب حثيث من أجل تحقيق النجاح لتستعيدين ثقتك في نفسك لتخدمي بها أمتك ودينك ؟ , أما تستطيعين ذلك وأنت تسمعين دعاء نبيك صلى الله عليه وسلم: [[وأعوذ بك من العجز والكسل] ].