فهرس الكتاب

الصفحة 25235 من 27345

أخرج البيهقي، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: إنَّ الجبل لَيُنَادي الجبل باسمه: يا فلان، هل مرَّ بك اليوم لله ذاكر ؟ فإن قال نعم استبشر، ثم قرأ عبد الله: {لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا * تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ } ... الآية [مريم: 89، 90] ، وقال: أيسمعون الزور ولا يسمعون الخير .

الحديث الثالث عشر:

أخرج ابن جرير في تفسيره، عن ابن عبَّاس رضي الله عنهما في قوله: { فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاء وَالْأَرْضُ } [الدخان: 29] قال: إنَّ المؤمن إذا مات بكى عليه من الأرض الموضع الذي كان يصلي فيه ويذكر الله فيه .

وأخرج ابن أبي الدنيا عن أبي عبيد قال: إنَّ المؤمن إذا مات نَادَتْ بِقَاعُ الأرض: عبدُ الله المؤمن مات، فتبكي الأرض والسماء، فيقول الرحمن: ما يبكيكما على عبدي ؟ فيقولون: ربَّنَا لم يمش في ناحية منَّا قط إلا وهو يذكرك .

وجه الدلالة من ذلك أنَّ سماع الجبال والأرض للذكر لا يكون إلا عن الجهر به .

الحديث الرابع عشر:

أخرج البزار، والبيهقي، بسند صحيح، عن ابن عبَّاس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"قال الله تعالى: عبدي إذا ذَكَرْتَنِي خاليًا ذَكَرْتُكَ خاليًا، وإنْ ذَكَرْتَنِي في مَلأ ذَكَرْتُكَ في مَلأ خير منهم وأكثر".

الحديث الخامس عشر:

أخرج البيهقيُّ، عن زيد بن أسلم قال: قال ابنُ الأدرع:"انطَلَقْتُ مع النبيِّ صلى الله عليه وآله وسلم ليلةً، فمرَّ برجُل في المسجد يرفع صوته، قلت: يا رسول الله، عسى أن يكون هذا مرائيا، قال:"لا، ولكنَّه أواه"."

وأخرج البيهقيُّ، عن عقبة بن عامر رضي الله عنه:"أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لرجُل يقال له ذو البجادين:"إنَّه أوَّاه، وذلك أنَّه كان يذكر الله"."

وأخرج البيهقيُّ، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه:"أنَّ رجلًا كان يرفع صوته بالذكر، فقال رجلٌ: لو أنَّ هذا خَفَضَ من صوته، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم:"دَعْهُ فإنَّه أوَّاه"."

الحديث السادس عشر:

أخرج الحاكم، عن شدَّاد بن أوس قال:"إنَّا لعند النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذ قال: ارفعوا أيديكم فقولوا: لا إله إلا الله، ففعلنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: اللهم إنَّك بعثتني بهذه الكلمة، وأمرتني بها، ووعدتني عليها الجنّة، إنك لا تخلف الميعاد، ثم قال: أبشروا، فإنَّ الله قد غفر لكم".

الحديث السابع عشر:

أخرج البزار، عن أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال:"إنَّ لله سَيَّارة من الملائكة يطلبون حِلَقَ الذِّكْر، فإذا أتَوا عليهم حَفُّوا بهم، فيقول الله تعالى: غَشُّوهُمْ برحمتي، فهم الجلساء لا يشقَى بهم جليسهم".

الحديث الثامن عشر:

أخرج الطبراني، وابن جرير، عن عبد الرحمن بن سهل بن حنيف قال: نزَلَتْ على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو في بعض أبياته: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ } [الكهف: 28] ، فخرج يلتمسهم، فوجد قومًا يذكرون الله تعالى، منهم ثائر الرأس، وجاف الجلد، وذو الثوب الواحد، فلمَّا رآهم جلس معهم، وقال:"الحمدُ لله الذي جعل في أمتي مَنْ أمرني أن أصبر نفسي معهم".

الحديث التاسع عشر:

أخرج الإمام أحمد في الزهد، عن ثابت قال: كان سلمان في عصابة يذكرون الله، فمرَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم فكفوا، فقال:"ما كنتم تقولون؟"قلنا: نذكر الله. قال:"إني رأيت الرحمة تنزل عليكم ؛ فأحببت أن أشارككم فيها"، ثم قال:"الحمد لله الذي جعل في أمتي من أُمرت أن أصبر نفسي معهم".

الحديث العشرون:

أخرج الأصبهاني في الترغيب، عن أبي رزين العقيلي: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال له:"ألا أدلك على ملاك الأمر الذي تصيب به خيري الدنيا والآخرة؟"قال: بلى، قال:"عليك بمجالس الذكر، وإذا خلوت فحرك لسانك بذكر الله".

الحديث الحادي والعشرون:

أخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي والأصبهاني، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:"لأن أجلس مع قوم يذكرون الله بعد صلاة الصبح إلى أن تطلع الشمس أحب إلي مما طلعت عليه الشمس، ولأن أجلس مع قوم يذكرون الله بعد العصر إلى أن تغيب الشمس أحب إلي من الدنيا وما فيها".

الحديث الثاني والعشرون:

أخرج الشيخان عن ابن عباس قال: إن رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة كان على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال ابن عباس: كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك إذا سمعته .

الحديث الثالث والعشرون:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت