إن دواعي الاتفاق والاجتماع لدينا أكثر وأعمق مما عند غيرنا من الأمم والحضارات، ومع ذلك اجتمعوا وافترقنا، وتضامنوا وتنازعنا، وتناسوا ما كان بينهم، ونحن نحرص على بعثه وإثارته وتحريك الصدور به.. فما زادنا ذلك إلا فشلًا وذهاب ريح..
فهل نعتبر؛ فنلتزم بتعاليم ديننا، ونستصحب قيم أسلافنا، ونستحضر ما نواجهه من تحديات ماثلة، توشك أن تأتي على كل شيء؟
الله نسأل الإخلاص في القصد، والسداد في القول، والرشاد في العمل، وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلم تسليمًا كثيرًا..
(1) انظر الدر المنثور للسيوطي: 2/57 ــ 58.
(2) صحيح البخاري: 12/201، وصحيح مسلم: 5/106.
(3) صحيح مسلم: 6/22.
(4) انظر الآيتين: 11 و12 من سورة الحجرات.
(5) رواه الترمذي في الفتن: 2166، والحاكم في مستدركه: 1/114، وصححه ووافقه الذهبي.
(6) رواه الترمذي في صفة القيامة: 2511، وأبو داود في الأدب: 4919.
(7) انظر: شرح نهج البلاغة: 2/49، والكامل للمبرد: 2/277 ــ 279، ورغبة الأمل للمرصفي: 8/91 ــ 92.
(8) انظر: البخاري ومسلم وأحمد.
(9) سنن الترمذي: 2166، والحاكم وصححه على شرط الشيخين ووافقه الذهبي: 1/114.
(10) متفق عليه.
(11) جامع بيان العلم لابن عبد البر: 2/80.
(12) انظر: الصحوة الإسلامية بين الاختلاف المشروع والتفرق المذموم للدكتور يوسف القرضاوي ص: 84 ــ 85.
(13) انظر: الإيدز الحركي لفتحي يكن ص: 25 ــ 26.
(14) انظر: الصحوة الإسلامية بين الاختلاف المشروع والاختلاف المذموم ص: 30 وما بعدها.
(15) صحيح مسلم كتاب الفتن ح: 2889.
(16) ذكره ابن كثير في تفسير الآية 65 من سورة الأنعام 2/141.