واختتم النداء بالقول: أيها العرب .. أيها المسلمون .. نحن عنكم .. ورأس الحربة والجدار الأول ، والمقاتلون الأوائل ، والمدافعون عن شرف الأمتين العربية والإسلامية فلا تخذلونا ، فإن لم تستطيعوا أن تقاتلوا معنا الآن فلا أقل من أن تبيّتوا النية ، وتحملوا هم القضية وتدعموا انتفاضتنا ما استطعتم إلى ذلك سبيلا .. معنويًا وإعلاميًا .. ولن ننسى لكم ذلك .. وسيسجله التاريخ.