فهرس الكتاب

الصفحة 25320 من 27345

تحدث بعد ذلك الشيخ الداعية محمد سيد حاج و أبان تناقضات الترابي المنهجية , و كيف أنه يأخذ ما يروق له من الأحاديث و إن كانت ضعيفة و يرد من الأحاديث ما لا يعجبه و إن كانت صحيحة , و ذكر نموذجا لذلك و حيث أخذ الترابي بحديث أم ورقة التي تحدث عن إمامة المرأة للرجال في الصلاة و و رد أحاديث في الصحيحين كحديث ( النساء ناقصات عقل و دين ) , و كذلك عدم أمانته العلمية في نقل الأحاديث فيبتر النص و يأخذ ما يحلو له منه .

و قال الشيخ محمد سيد أن الترابي ليس مجددا فله في كل ما قاله سلف هم المعتزلة و الخوارج و غلاة الصوفية كإبن عربي و غيره ممن تجاوزوا حدود الشرع , فإنكار نزول المسيح عيه السلام سبقه فيها أبو هذيل العلاف و القاضي عبد الجبار الهمذاني و عمرو بن عبيد و غيرهم من رؤوس المعتزلة , و زواج المسلمة من الكافر سبقه بها سيد أحمد خان المشبوه في الهند في القرن التاسع عشر .

و اشار إلى أن الفرق بين محمود محمد طه و الترابي أن محمود محمد طه كان واضحا في كفره و ضلاله و لديه منهج صريح بيّن في ذلك , أما الترابي فهو متقلب متلون إنتقائي منهجه غير واضح المعالم .

أما عن أتباع الترابي فقد قال الشيخ محمد سيد أن أنهم ينتقدون تقديس الرجال و هم أكثر من يقدس شيخهم .

ثم ختم كلامه بأن التجديد هو إحياء الدين في القلوب لا تمييعه و إماتته , و أنه مستعد لمناظرة مفتوحة مع الترابي إن هو جرؤ على ذلك .

ثم تحدث الشيخ علاء الدين الزاكي عن الإسلام الدين العظيم الذي قيض الله له من يدافع و ينافح عنه في كل زمان , و أن الترابي يطرح نفسه الآن كبديل للآخرين حتى يقبل به الأمريكان و أنه ما زال يسعى للسلطة حتى و قد جاوز الثمانين من عمره .

ثم تحدث بعد ذلك الشيخ سعد أحمد سعد من هيئة علماء السودان , و الشيخ أبو زيد محمد حمزة أمير جناح جماعة أنصار السنة المحمدية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت