فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
رابعا: إطلاق النظر وصعوبة غضه بسبب انتشار السفور وكشف العورات قال تعالى ( قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ(30) وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ) (النور:31) قال القرطبي -رحمه الله تعالى - في التفسير 12/227:"وبدأ بالغض قبل الفرج لأن البصر رائد للقلب كما أن الحمى رائدة الموت"ا.هـ وقال النبي -صلى الله عليه وسلم - لعلي: ( لا تتبع النظرة النظرة فإنما لك الأولى وليست لك الثانية ) رواه أحمد 5/351 وأبو داود (2149) والترمذي (2777) من حديث بريدة -رضي الله عنه- وصححه الحاكم 2/212 وقال الترمذي"حديث حسن غريب"ا.هـ وفي صحيح مسلم (2159) عن جرير بن عبد الله -رضي الله عنه- قال سألت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن نظرة الفجاءة ؟ فأمرني أن أصرف بصري .
خامسا: تساهل بعض المسافرين بدخول المراقص والملاهي التي يعصى فيها الرحمن وتدار فيها الخمور مع رقص الفاتنات، عن عُمَرَ بن الْخَطَّابِ -رضي الله عنه- قال: يا أَيُّهَا الناس إني سمعت رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقول ( مَن كان يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يَقْعُدَنَّ على مَائِدَةٍ يُدَارُ عليها بِالْخَمْرِ ) رواه أحمد (125) وأبو يعلى (251) بإسناد ضعيف ورواه الترمذي والحاكم من رواية جابر -رضي الله عنه- قال الترمذي: حسن غريب . وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم . وصححه الألباني رحمه الله تعالى في الإرواء (1949) .
سادسا: سهولة الحصول على المخدرات خاصة أن بعض الدول تأذن ببيعها في أماكن خاصة وفي ذلك ما فيه من الأضرار البالغة .
وغير ذلك من الأضرار التي لا تخفى على أحد وفي بلادنا -والحمد لله- أطهر بقعتين في العالم كله، مكة والمدينة كما أن فيها من الأماكن الجميلة والباردة، والبحار والرمال، ما يغني عن السفر خارج البلاد وقد ذكر العلامة ابن عثيمين -رحمه الله تعالى- أنه يشترط لجواز السفر للخارج شروطا:
1/ أن يكون عند المسافر علم يدفع به الشبهات .
2/ أن يكون عنده ورع يدفع به الشهوات .
3/ أن يكون محتاجا إلى ذلك .
4/ المحافظة على شعائر الدين .
والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.