فهرس الكتاب

الصفحة 25591 من 27345

عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ النَّاسِ وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ وَكَانَ جِبْرِيلُ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ الْقُرْآنَ فَلَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنْ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ . [ رواه البخاري (3220) مسلم (2450) ]

9-شهر الجهاد

فناهيك أن أعظم معركتين كانتا في رمضان: بدر , وفتح مكة .

10-شهر النفقة والإنفاق

عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ النَّاسِ وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ. [ رواه البخاري (3220) مسلم (2450) ]

11-شهر التوبة

فيه ثلاثة أمور تكفر الذنب:

1 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ يَقُمْ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ. [ رواه البخاري (35) مسلم (760) ]

2 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ. [ رواه البخاري (37) مسلم (760) ]

3 -عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ. [ رواه البخاري (38) مسلم (760) ]

12-شهر الدعاء

فقد وسط سبحانه الدعاء آيا ت الصوم فقال تعالى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186) } [سورة البقرة: 186]

هناك خمسة أسباب لإجابة الدعاء:

1-اختيار الزمان الفاضل ( وقت السحر - دبر الصلوات المكتوبات - بين الآذان والإقامة - آخر ساعة من يوم الجمعة - عند الصيام - يوم عرفة )

2-اختيار الأماكن الفاضلة ( المساجد - مكة - )

3-صفة الداعي ككونه مسافرًا - أو أبًا يدعوا لولده - أو صائم - أو مجاهد - أو مظلومًا - أو مضطرًا منقطعًا لله تبارك وتعالى انقطاعًا تامًا

4-صفة الدعاء مثل أن يكون الداعي متوضأ مستقبل القبلة وداعيًا باسم الله الأعظم وبصفاته الحسنى

5-زوال المانع من أكلٍ للحرام وغيره .

فائدة: الاعتداء في الدعاء منهي عنه ( مثل الدعاء بقطيعة رحم والدعاء بغير الله ... )

حال العباد في رمضان:

الصنف الأول:

يفرحون بهذا الشهر فرح القادم بغائبه وحبيبه ويسرون بقدومه , لما علموا فيه من زيادة الإيمان وفتح أبواب البر , وتعظيم الطاعات .

فهؤلاء علموا أن الامتناع عن اللذات في الدنيا سببًا لحصوله في الجنة , وأن الله يجزي فيه من الأجر ما ليس في غيره , ويعلمون أن الصفقة مع الله - عز وجل - رابحة , ويعلمون أن ذلك استسلام لله - عز وجل - وأنه من كمال العبودية أداء فرض الله , ويقومون الليل إيمانًا واحتسابًا ويقرأون القرآن ويخرجون من رمضان وقد أدوا ما افترض الله عليهم .

الصنف الثاني:

قوم يستعظمون قدوم هذا الشهر فتضيق نفوسهم وتعظم شهواتهم فيغرونه بجميع أنواع الملذات ويستغرقون في كل الشهوات .

متى فُرض الصيام ؟

فُرض في السنة الثانية من الهجرة .

ويجب صوم رمضان برؤية الهلال

فلو أجمع علماء الفلك أن الليلة من رمضان والهلال لم ير فلا يجوز الصيام ولكن وجب الصيام مع أهل البلد حتى لا تحدث الفرقة بين البلد الواحد .

أقوال العلماء في بدأ الصوم:

القول الأول:

إذا رآه أهل بلد لزم الناس كلهم الصوم لقوله - صلى الله عليه وسلم -حَدَّثَنَا آدَمُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ قَالَ قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ فَإِنْ غُبِّيَ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا عِدَّةَ شَعْبَانَ ثَلَاثِينَ. [ رواه البخاري (1909) مسلم (1081) ]

وذلك أقرب لاتحاد المسلمين , فلو ثبتت رؤية الهلال في أي بلد مسلم وجب على أهل الأرض الصيام .

القول الثاني:

لا يجب إلا على من رآه ومن في حكمه , والتوقيت يختلف من مكان إلى آخر .

القول الثالث:

الناس تبع للإمام فإذا صام صاموا وإذا أفطر أفطروا .

والراجح أن كل بلد يصوموا مع بلدهم وهذا لتوحيد الكلمة , وهذا ما أفتى به الشيخ عبد العزيز بن باز والشيخ الألباني رحمهما الله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت