وليس من عجب أن تقفز عدد المنظمات التنصيرية من 15 ألف منظمة إلى 27 ألفًا في عهده, وهو صاحب التصريح 'لابد أن يتنصر العالم', وإذا كان المسلمون في ازدياد والكاثوليك في تناقص؛ فإن ذلك يصبح آكد.
وإذ الأمر كذلك، فإن الرجل يصبح يسير في اتجاه لا يلتقي أبدًا مع طموحات وتطلعات لجان الحوار بين الأديان المنبثقة عن الأزهر، وتصبح تمنيات شيخ الأزهر له بالشفاء العاجل محل تأمل..
أما نحن, فلن نصلي أبدًا من أجل البابا!!