فهرس الكتاب

الصفحة 25726 من 27345

والحقُّ أنَّ العبدَ يطلب النِّعَمَ الدِّينيةَ والدنيويةَ معًا، ويستعيذ بالله من شُرورِ الدنيا والآخرة، كما كان نبيُّنا صلى الله عليه وسلم يستعيذُ بالله مِن فتنة المحيا والممات ومن فتنة الغنى والفقر!

وقد أثنى الله عزَّ وجَلَّ على (من يقول ربَّنا آتنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرة حسنةً وقِنا عذابَ النار أولئك لهم نَصيبٌ مما كَسبُوا والله سريعُ الحساب) . [10] وقال نبيُّ الله يوسف عليه السلام: (ربِّ قد آتيتَنِي من الملكِ وعلَّمتَنِي مِن تأويلِ الأحاديثِ فاطرَ السموات والأرضِ أنت ولِيِّي في الدنيا والآخرةِ توفَّنِي مُسْلِمًا وألْحِقْنِي بالصالحين) . [11]

[1] صحيح البخاري 1/39، وصحيح مسلم 1/558-559.

[2] النحل 95-96.

[3] الكهف 46.

[4] تفسير القرآن العظيم 1/24.

[5] قال: وروينا نحوه من حديث شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد مرفوعا أيضا. وروي هذا عن الحسن البصري من قوله.

[6] النمل 15.

[7] الزمر 73-74.

[8] رواه مسلم.

[9] جامع العلوم والحكم ص244-245.

[10] البقرة 201-202.

[11] يوسف 101.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت