فهرس الكتاب

الصفحة 25763 من 27345

إن القيم والأسس والمبادئ والمعاني التي لدينا، مهما كانت عظيمة وسامية فإن العالم لن يتقبلها إلا إذا تفاعلنا نحن معها أولًا، وقدمنا البرهان تلو البرهان على أن المنهج الذي استطاع إنقاذ أمة الإسلام وارتقى فعلًا بها، قادر على أن يفعل ذلك مع الأمم الأخرى. إن العالم يحب أن يرى شيئًا على الأرض، ولا يأبه كثيرًا للكلام، فلنساعده على أن يرى.

هنا يأتي دور الغرباء، وهنا يتجسد جهادهم العقلي والروحي والسلوكي فهل نستطيع أن نجعل من (الغربة) هوية قادرة على بعث حركة ريادية داخل أمة الإسلام؛ كي نرى الأمة وقد أصبحت القوة العظمى التي تقوم بالدور نفسه على مستوى العالم؟ هذا ما نرجوه ونطمح إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت