فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
إن المسلمين مهما اختلفت اجتهاداتهم وحتى مذاهبهم، يبقون أهل بيت واحد، ويحرم عليهم أن يفسحوا المجال أمام عدوهم للدخول إليه، وإضرام النار فيه، وإن عليهم أن يقبضوا أيديهم عن التعامل مع عدوهم، وكائنًا ما كان عذرهم، فإنه غير مقبول عند الله. إن مثل هذا التعذر، هو فوق مخالفته للشرع، يصب من حيث العقل والواقع في مصلحة أميركا واليهود، وكل أعداء الله، فكفى المسلمين تساهلًا وتفريطًا.
إن المسلمين اليوم يجب أن تكون طروحاتهم على مستوى ما يريده الإسلام منهم. وإن القضية التي يجب أن يتوحد عليها جميع المسلمين هي قضية إظهار هذا الدين، وجعل كلمة الله هي العليا على كل ما عداه.
إننا نتوجه إلى كل المسلمين، بكلمة صادقة، أن ييمموا وجوههم شطر التغيير الجذري، كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا هو الصعيد الذي يريدكم الله سبحانه أن تيمموا وجوهكم شطره، وهو الصعيد الذي تخشى منه أميركا، وأوروبا، واليهود، وروسيا بوتين، والصين، والهند، وكل أعداء الله... لقد أثبت الواقع سابقًا أن الجيش الإسلامي لا يقهر، والأحداث اليوم تنطق بمثل هذا، ولا يحتاج الأمر حتى يكتمل إلا دولة إسلامية تجيش الجيوش الإسلامية التي لا تقهر فتفتح البلاد وقلوب العباد، وتدخل الناس في دين الله أفواجًا... وهذا هو الفارق بين الحضارة الإسلامية والحضارة الغربية.
أما آن للمسلمين أن يشتاقوا لذلك، وأن يتوجهوا إليه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تركت فيكم شيئين ما إن تمسكتم بهما فلن تضلوا بعدي أبدًا: كتاب الله وسنتي» وفي حديث «وعترتي»