ما اروع هذا الحديث ، وما أعظم دلالاته على السعادة الحقيقة .. الايمان بالقضاء والقدر وهو سبيل السعادة:
· الصبر على البلاء .
· الشكر على النعماء.
· ترك الاعتراض والتسخط على شئ من الأقدار..
كل ذلك يؤدي إلى الراحة والطمأنينة والسعادة.
4-ليكن السعداء قدوتك في الحياة:
وأعني بالسعداء الذين قدموا للبشرية خدمات جليلة مع اتصافهم بالايمان بالله تعالى ، وأول هؤلاء هو محمد بن عبدالله رسول الله صلى الله عليه وسلم فالسعادة كل السعادة في أتباع سبيله ، والشقاء كل الشقاء في مفارقة هداه وترك سنته.
5-تخلص من القلق النفسي:
· القلق يؤدي إلى الحزن والاكتئاب.
· القلق يؤدي إلى الفشل في الحياة.
· القلق يؤدي إلى الجنون.
· القلق يؤدي إلى الامراض الخطيرة.
· حاول اكتشاف أسباب القلق لديك ، ثم عالج كل سبب على حدة.
· ناقش نفسك ومن حولك بهدوء ولا تلجًا إلى الانفعال.
· استثمر قلقك في التفوق الدائم والسعي نحو الأهداف النبيلة.
· ليكن قلقك فعالًا في علاج مشكلاتك.
· كن بسيطًا ولا تلجًا إلى تعقيد الأمور.
6-أعرف طبيعة الحياة:
لا بد في الحياة من كدر ، ولا بد من منغصات ، ولا بد فيها من توتر وابتلاء ، فهذه الامور من حكم الله سبحانه في الخلق ، لينظر أينّا احسن عملًا ، فالواجب أن نعرف طبيعة الحياة ونتقبلها عل ماهي عليه، ولا يمنع ذلك من دفع الاقدار بالاقدار ، ومقاومة المكارة بما يذهبها، فإن معرفة طبيعة الحياة لايعني سيطرة روح اليأس ، بل عكس ذلك هو الصحيح.
7-غير عادتك السلبية إلى أخرى ايجابية:
يقول الدكتور احمد البراء الاميري (( إن اكتساب عادة عقلية( ذهنية أو نفسية ) جديدة ليس أمرًا صعبًا ، فهو يتطلب (21) يومًا . في هذه الأيام الإحدى والعشرين علينا أن:
1-نفكر.
2-ونتحدث.
3-ونتصرف وفق ماتمليه علينا العادة الجديدة المطلوبة .
4-وأن نتصور ونتخيل بوضوح تام كيف نريد أ نكون.
اذا فكرت بنفسك وكأنك صرت بالشكل المطلوب ، فإن هذا التصور يتحول إلى حقيقة بالتدريج، وإلى هذا يشير المثل القائل: الحلم بالتحلم ، والعلم بالتعلم ، . دروس نفسية للنجاح والتفوق.
8-سعادتك في أهدافك:
إن سبب شقاء كثير من الناس هو عدم وجود أهداف يسعون إلى تحقيقها ، وقد تكون لهم أهداف ولكنها ليست نبيلة أو سامية ، ولذلك فإنهم لا يشعرون بالسعادة في تحقيقها ، أما الذي يحقق السعادة فهو الهدف النبيل ، والغاية السامية إن الأهداف العظيمة تتيح للفرد أن يتجاوز العقبات التي تعترض طريقة ، ويستطيع من خلال ذلك أن ينتج في وقت قصير ما ينتجه غيره في وقت كبير جدًا ، فالمرء بلا هدف إنسان ضائع . فهل نتصور قائد طائرة يقلع وليس عنده مكان يريد الوصول إليه، ولا خارطة توصله إلى ذلك المكان؟ ربما ينفذ وقوده، وتهوى طائرته وهو يفكر إلى اين سيذهب ، وأين المخطط الذي يوصله إلى وجهته! دروس نفسية.
9-خفف ألامك:
لاشك أن الإنسان معرض للنكبات والمصائب ، ولكنه لا ينبغي أن يتصور أن ذلك هو نهاية الحياة ، وأنه الوحيد الذي ابتلى بتلك المصائب ، بل عليه أن يخففها ويهونها على نفسه عن طريق:
أ- تصور كون المصيبة أكبر مما كانت عليه وأسوأ عاقبة .
ب-تأمل حال من مصيبته أعظم وأشد.
ج- أنظر ما أنت فيه من نعم وخير حرم منه الكثيرون.
د- لا تستسلم للإحباط الذي قد يصحب المصيبة.
10-لا تنتظر الأخبار السيئة:
إذا فكرت باستمرار في البؤس ، فإن خوفك يعمل بشكل مساوٍ لرغبتك ، ويجذب إليك المصيبة ، وتصبح أسباب هذه المصيبة قريبة منك بسبب خوفك وتشاؤمك. ومن الطبيعي أن يشتد قلقك فيستدعي مصيبة جديدة ، وهكذا تدور في حلقة مفرغة من التفكير السلبي بالمصائب وتوقع الأخبار السييئة.
· إنك عندما تذكر نفسك بأن الحياة قصيرة ، وأن الأمور تتغير بسرعة فسوف تجد قدرًا كبيرًا من النور في حياتك.
11-انظر حولك:
إذا نظرت في نفسك فسوف تجد أشياء كثيرة تستحق الامتنان ، وكذلك إذا نظرت في الأشياء المحيطة بك.
إننا جميعًا معتادون على أن لنا بيتًا نأوي إليه ، وعملًا نزاوله، وأسرة تحيط بنا ، ولذلك لا نشعر في الغالب بالسعادة تجاهها، ولكننا إذا تذكرنا زوال هذه الأشياء وحرماننا منها ، فإن ذلك قد يكون سببًا للشعور بالسعادة بها.
12-لا تجعل الأشياء العادية تكدر عليك حياتك:
بعض الناس يتكدرون من حدوث أشياء بسيطة تحدث كل يوم ولا تستحقكل هذا العناء ، فينتابهم التوتر والحزن الشديد بسبب كوب كسر أو جهاز تعطل، أو ثوب تمزق أو غير ذلك من الأشياء العادية ، والواجب أن يتقبل الإنسان هذه الأمور العادية ولا يجعلها تصيبه بالإحباط أو تكدير الحال.
13-اعلم أن السعادة في ذاتك فلماذا تسافر في طلبها:
كل انسان يملك قوى السعادة وقوانينها ، ولكن أغلب الناس لا يرون ذلك، لأنهم لا ينظرون إلى أنفسهم ، بل ينظرون إلى الآخرين.
حكاية حقل الألماس