قرأ ـ صلى الله عليه وسلم ـ هذه الآية: { لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ } وقال: ( إذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، نادى منادٍ: يا أهل الجنة إن لكم عند الله موعداً يريد أن ينجزكموه، فيقولون: ما هو؟ ألم يثقّل موازيننا، ويبيض وجوهنا، ويدخلنا الجنة، ويزحزحنا عن النار؟ قال: فيكشف لهم الحجاب فينظرون إليه، فوالله ما أعطاهم الله شيئاً أحب إليهم من النظر إليه ولا أقرّ لأعينهم ) ، { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ 22 } إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ... [القيامة: 22 ، 23] .
والثواب العظيم في جنة المولى وفيها يكون الرضى والخلودُ
كل نفسٍ تحظى بما تشتهيهه حورُ عين فيها وطلعٌ نضيد
لبن سائغٌ وشهْدٌ مصفّى ولدى ربك الكريم المزيد
ناصر بن مسفر الزهراني