4-السؤال عن الغامض في الدروس فإن شفاء العي السؤال.
5-الجد والاجتهاد والهمة العالية في التحصيل فإن الأخت المسلمة كلما تقوت بعلم أو غيره، كلما كانت عامل قوة للأمة كلها.
6-الاستعانة بالله - جل وعلا - والدعاء، على الفهم والتعلم وفي الاختبار أيضا.
وتذكري يا أخية، أن الدمار كل الدمار، في الاقتران بقرينات السوء، فإنهن مجلبة للشر مضيعة للعمر، مغبنة مفسدة. فاحذري أن ترافقي من ترين فيهن قلة الدين والورع.
قال رسول الله: { المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل } .
واعلمي أنك تتطبعين بخلق من تعاشرين وتجالسين. قال: { مثل الجليس الصالح وجليس السوء، كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك أما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحا طيبة، ونايخ الكير إما ان يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحا منتنة } [متفق عليه] .
واحرصي حفظك الله على أداء الفرائض وأهمها الصلاة، واجتنبي ما حرم الله عليك كالغناء والكذب والغيبة والنميمة وعقوق الوالدين وقطيعة الرحم وغيرها من المحرمات.
وكوني صالحة لنفسك، مصلحة لغيرك، داعية إلى الله- جل وعلا- وإلى صراطه المستقيم بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن والله تعالى أعلم، وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.