فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
5ـ وإذا تم الزواج فقد يحدث الطلاق بعد الزواج بسبب كثرة الشكوك بين الزوجين {أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ} [التوبة:109] .
6ـ المشاكل الدائمة بين الفتاة وبين الأسرة.
7ـ وقد يترتب على هذه العلاقة انحراف وعلاقة غير شرعية قد يكون ثمرتها الحمل [الكارثة الكبرى] .
8ـ فقد الفتاة لسمعتها وفقدها لثقة الآخرين.
9ـ فقد الفتاة لمستقبلها، وقد تفقد حياتها ثمنًا لمثل هذه العلاقات.
آنستي ... هنا أقف وأسألكِ إلى أين هذه العلاقة؟ ولماذا لا ترى النور؟ وسأترك الإجابة لكِ
ولماذا لا يتقدم هذا الشاب للزواج ويدخل البيت من الباب لا من الشباك؟
الحب إخلاص وصفاء ونقاء، الحب عهد ورسالة، والحب سر الحياة، وهو فطرة فطر الله الناس عليها وهو ضرورة من ضروريات الحياة.
وأنا أقول قول الشاعر:
إنما الحب صفاء النـ ـفس من حقد وبغض
إن أفئدة تهوى وتأبى هتك عرض
وجنون خدرات تلمح الحسن فتغض
إنني أكره حبًا يجعل الفسق شعارًا
يجعل اللذة قصدًا ويرى العفة عارًا
أعلن الحرب على أصحابه ليلاً ونهارًا
إنَّ ما تطلقه الفتيات على هذه العلاقة 'بالحب' إنما هو وهم وخيال، فليس هناك حب قبل الزواج، والحب الحقيقي هو الذي ينمو ويكبر في مؤسسة الزواج الشرعي،أما ما عدا ذلك فليس حبًا بل هم وغم بالليل والنهار.
لماذا تشرع الفتاة بهذه المشاعر؟ وما دوافع العلاقات العاطفية لدى الفتاة؟
هناك أسباب ودوافع لهذه العلاقة العاطفية منها:
1ـ الفراغ وتسلية الوقت: فليس لديها ما يشغلها من هوايات وأهداف كافية لشغل وقت الفراغ، ولوقت الفراغ ضرر رئيس وهو المنشأ الأساس لأحلام اليقظة، ونتيجة للاندماج في أحلام اليقظة كثيرًا ما يتحول الواقع إلى خيال والخيال إلى واقع، ويختلط هذا بذاك وتكون النتيجة أن تعيش الفتاة قصة حب وهمية.
2ـ البحث عن الحب الحقيقي.
3ـ الزواج.
4ـ الشهوة غير المنضبطة: فقد تكون لدى الفتاة طاقة جسمية غير مستغلة فتفكر في مثل هذه العلاقات.
5ـ الفراغ العاطفي: فلدى الفتاة قدرة على العطاء العاطفي للآخرين كما أنه لديها الرغبة في سماع بعض الكلمات الرقيقة، وحرمان الفتاة من الحنان والعطف قد يدفعها إلى مثل هذه العلاقات التي قد تدفع عمرها ثمنًا لها.
6ـ ضعف الوازع الديني والخوف من الله لدى الفتاة.
7ـ ضعف علاقة الأم بابنتها وإهمالها وعدم الاستماع لمشاكلها قد يدفع الفتاة للبحث عن بديل.
8ـ رفقة السوء والتأثر بتجارب الفتيات الأخريات.
عن المرء لا تسل وسل عن قرينه فكل قرين بالمقارن يقتدي
9ـ ومن الأسباب الرئيسية لهذه العلاقة الانفتاح الإعلامي:
فكلمات ومشاهد الحب والغرام والعشق تغزونا من كل جهة فتفتحت الأبصار وتفتقت الأذهان إن الإعلام بكل صوره لا يصور الحب بمعناه الصافي النبيل، فالإعلام الغربي يصور الحب على أنه قبلات وعلاقات جنسية مشبوهة وغير مشروعة بين الرجل والمرأة، ويحاكيه الإعلام العربي ناقلاً لنا لهذه القيم المنفلتة، وتسمية الزنى حبًا والفن الهابط حبًا، كما تصور الكثير من المشاهد الفنية، فإن ذلك يعد خروجًا عن الفطرة ونزولاً نحو الهاوية ونحو الانحراف الأخلاقي.
يقول الدكتور/ حمزة زوبع: 'ما تروجه المشاهد العربية والغربية تحت شعار الحب في حقيقتها استغلال سيئ ومنحط لأسمى قيم إنسانية وهي الحب، وما يشيعه الإعلام من نظريات التحرر والانفتاح والاختلاط بين الجنسين دون قيود، هو انسلاخ من قيم وهوية المجتمع' [مجلة الفرحة] .
دراسة وتحليل
إلى المربي والمربية الفاضلة أقول:
هل صحيح أن الحب والغرام إنما يغلب على فترة المراهقة؟
وأن الحب والهيام والتعلق بالجنس الآخر هو ظاهرة المراهقة وقل من لا يمر بها فمقل ومستكثر؟
لماذا يتمكن انفعال الحب والتعلق عند المراهق فيستولي على فكره ومخيلته؟
ولماذا أحلام اليقظة والجنوح إلى الخيال؟
ولماذا تسرح الفتاة كثيرًا؟
يجيبنا علم النفس عن هذه الأسئلة فتقول د/عبد العزيز النغيمشي أستاذ علم النفس بجامعة الإمام محمد بن سعود: إن المراهق في مرحلة المراهقة يحس بحاجة إلى الجنس الآخر أشد ما يكون الإحساس بخلاف أي حاجة أخرى ويكون مشغول التفكير، مضطرب المشاعر كثير التخيل حول هذا الموضوع.
ويمكن أن نحدد طبيعة المراهق حول هذا الموضوع في النقاط التالية:
1ـ عدم الاستقرار.
2ـ إلحاح الغريزة.
3ـ ضعف الشعور بالنوع.
4ـ الفراغ النفسي وعدم الاكتمال.
وتؤكد الدراسات النفسية والتربوية أن التحولات الجنسية التي يعشها المراهق تؤثر على الاستمرار والنظام الحياتي، ويدخل المراهقون في دوامة التفكير والتخيل الجامح أحيانًا، وفي حال من القلق والمشاعر النفسية المضطربة حول جسده وعواطفه ومستقبله، وحول كيفية إشباع غريزته واتخاذ شريك حياته.