فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
(وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنْ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ(103) وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنْكَرِ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ (104) وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمْ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ)
(105) آل عمران.
ألا تخافون على أنفسكم من أن تؤتى أمتكم من قبل تنازعكم المؤدي إلى الفشل:
(وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ) الأنفال (46)
إنكم أحق من يتذكر هذه الآيات وما جاء في معناها من الأحاديث الثابتة، مثل قوله صل الله عليه وسلم في حديث
مثل قوله صلى الله عليه وسلم في حديث أبي الدرداء رضي الله عنه: قالَ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة قالوا بلى قال صلاح ذات البين، فإن فساد ذات البين هي الحالقة ) سنن الترمذي (4/663) وقال:"قال أبو عيسى هذا حديث صحيح"
ويروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (هي الحالقة لا أقول تحلق الشعر ولكن تحلق الدين)
وفي حديث ابن عمر قال: خطبنا عمر بالجابية فقال يا أيها الناس إني قمت فيكم كمقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فينا، فقال أوصيكم بأصحابي ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم... إلى أن قال صلى الله عليه وسلم: (عليكم بالجماعة، وإياكم والفرقة، فإن الشيطان مع الواحد وهو من الإثنين أبعد من أراد بحبوحة الجنة فيلزم الجماعة) سنن الترمذي (4/465) وقال:"قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه وقد رواه بن المبارك عن محمد بن سوقة وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم"
وفي حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم -عندما بعثه ومعاذا إلى اليمن -قال لهما: (يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا تنفرا وتطاوعا ولا تختلفا) صحيح البخاري (3/1104)
إن أحباءكم يدعون لكم ليلا ونهارا، ويرجون أن يجمع الله كلمتكم على الحق وأن ينصركم على عدوكم فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم.