فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وبعد أن يستجيب المولى تعالى لشفاعة نبيه صلى الله عليه وسلم؛ يأذن تبارك وتعالى ببدء الحساب والعرض عليه جل وعلا، ويُفاجأُ كلُّ إنسان بنداءٍ مَهيب من قِبل ملائكةِ الجبَّار جل وعلا: يا فلانة بنت فلان، قوُمي وتهيَّئي للعرض على ديَّان السماوات والأرض، وساعتها ستعرف كل إنسانة أنها المقصودة بهذا النداء، ولو تشابه اسمها مع الملايين من البشر.
قال صلى الله عليه وسلم: [[ ما منكم أحد إلا سيكلمه ربه، ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر أيمن منه؛ فلا يرى إلا ما قدم من عمله، وينظر أشأم منه؛ فلا يرى إلا ما قدم، وينظر بين يديه؛ فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه، فاتقوا النار، ولو بشق تمرة ] ]. رواه البخاري.
وحينها تُنصَب محكمة العدل الإلهية، محكمةٌ عظيمةٌ مهيبة لا كمحاكم الدنيا، محكمةٌ قاضيها الحكم العدل، الله الذي لا يعزب عنه مثقال ذرَّةٍ في الأرض ولا في السماء.
وشُهودها كثيرون جداً، من ملائكةٍ كرامٍ كاتبين، وأرضٌ تُحدِّث بما ارتُكب عليها من خيرٍ أو شر، وجوارحٌ وأعضاءٌ تُحدِّث بما ارتكبت من الفضائح.
وفي هذه المحكمة، لا نقض، ولا استئناف، بل يظهر الحكم النِّهائي فوراً في نفس المحاكمة من الحَكَم العدل على عبده، بالانضمام إلى أحد أصناف ثلاثة:
فصنف يدخل الجنَّة بغير حساب... هل تعرفيه؟ وصنف ثان يحاسب حسابًا يسيرًا ... هل سمعتِ عنه ؟ ومنه نسأل الله العفو والعافية.. من يحاسب حسابًا عسيرًا؟
، وأترك لكِ الاختيار أيهم تريدين أن تكوني؟ بعد أن تتعرفي معهم علينا في المقالة القادمة إن شاء الله.
المصادر ..
هزة الإيمان. فريد مناع