فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
1-أخرج الحاكم (4/391) من طريق يحيى بن جعفر البخاري عن عبدالرزاق عن معمر عن أيوب عن أبي قلابة - عبدالله بن زيد الجرمي - عن أنس قال قال رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إن الرؤيا تقع على ما تعبر ، ومثل ذلك مثل رجل رفع رجله فهو ينتظر متى يضعها ، فإذا رأى أحدكم رؤيا فلا يحدث بها إلا ناصحًا أو عالمًا ) .
لكن هو في مصنف عبدالرزاق (11/212ح 20354) عن أبي قلابة عن النبي - مرسلًا - لم يذكر أنسًا ، وكذلك ذكره البغوي في (شرح السنة) (12/215) عن أيوب عن أبي قلابة عن النبي مرسلًا .
فدل على أن الراجح في هذا الحديث أنه مرسل ، لا يصح فيه ذكر أنس ، والمرسل من قسم الضعيف ، كما لا يخفى ، والله أعلم .
2-أخرج الدارمي (2/174ح2163) من طريق محمد بن إسحاق عن محمد بن عمرو بن عطاء عن سليمان بن يسار عن عائشة زوج النبي رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: كانت امرأة من أهل المدينة لها زوج تاجر ، يختلف فكانت ترى رؤيا كلما غاب عنها زوجها ، وقلما يغيب إلا تركها حاملًا فتأتي رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم فتقول: إن زوجي خرج تاجرًا فتركني حاملًا فرأيت فيما يرى النائم أن سارية بيتي انكسرت وأني ولدت غلامًا أعورًا ، فقال رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( خير يرجع زوجك عليك إن شاء الله تعالى صالحًا وتلدين غلامًا برا ) فكانت تراها مرتين أو ثلاثًا كل ذلك تأتي رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيقول ذلك لها فيرجع زوجها وتلد غلامًا فجاءت يومًا كما كانت تأتيه ورسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم غائب ، وقد رأت تلك الرؤيا فقلت لها عم تسألين رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أمة الله ؟ فقالت: رؤيا كنت أراها فآتي رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم فاسأله عنها فيقول خيرًا فيكون كما قال فقلت: فأخبريني ما هي ؟ قالت: حتى يأتي رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعرضها عليه كما كنت أعرض ، فو الله ما تركتها حتى أخبرتني فقلت: والله لئن صدقت رؤياك ليموتن زوجك وتلدين غلامًا فاجرًا ، فقعدت تبكي فقال: لها مالها يا عائشة ؟ فأخبرته الخبر وما تأولت لها ، فقال رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( مه يا عائشة ، إذا عبرتم المسلم الرؤيا فاعبروها على الخير فإن الرؤيا تكون على ما يعبرها صاحبها ) فمات والله زوجها ولا أراها إلا ولدت غلامًا فاجرًا .
ولكن هذا الحديث معلول لما يأتي:
أ - تفرد محمد بن إسحاق به ، وقد تكلم في حفظه وضبطه في غير أحاديث المغازي ، وقد وصفه ابن حجر بأنه: صدوق يدلس .
ب - أنه اختلف في سماع سليمان بن يسار من عائشة ، فنفاه البزار ، بينما أثبته الإمام أحمد والبخاري .
ج- النكارة الواضحة في مواضع من هذا الحديث التي تظهر للمتأمل ، وبناء على هذا فقول ابن حجر: بسند جيد (الفتح) (12/432) فيه نظر ، والله أعلم .
3 -وأخرج ابن ماجة (3915) من طريق الأعمش عن يزيد الرقاشي عن النبي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( اعتبروها بأسمائها ، وكنوها بكناها ، والرؤيا لأول عابر )
وهذا أيضًا معلول ، لأن يزيد الرقاشي ضعيف ، وقد صرح بهذا ابن حجر في الفتح (12/433) .
ومن هنا يتبين أنه لا يصح في هذا الباب شيء مرفوع إلى النبي رسول الله صلى الله عليه وسلم والله تعالى أعلم .