( [177] ) انظر المدخل إلى دراسة الأديان والمذاهب لعبد الرزاق أسود 1 / 119 وانظر كذلك الصابئة المندائيون للمستشرقة الإنجليزية دراور ترجمة نعيم بدوي وغضبان الرومي، نشر مطبعة الديواني،بغداد، ط 2/ 1987 م.
( [178] ) وذلك في الملل والنحل 2/55.
( [179] ) الفرق بين الفرق للبغدادي ص 255.
( [180] ) الحلاجية هم أتباع الحسين بن منصور الحلاج، نشأ بواسط والعراق، كان في أول أمره يتكلم على لسان الصوفية، ويتعاطى العبارات التي تسميها الصوفية الشطح، أمر المقتدر العباسي سنة 309هـ بضربه ألف سوط فإن مات وإلا ضربت عنقه، فأخرجوه عند باب الطاق، واجتمع خلق كثير، وضربه الجلاد ألف سوط ثم قطع أطرافه الأربعة، ثم جز رأسه وأحرق جثته، فلما صارت رمادًا ألقاه في دجلة ونصب الرأس ببغداد على الجسر.
( [181] ) المدخل لدراسة الأديان والمذاهب 2/32.
( [182] ) الملل والنحل 2/55.
( [183] ) الدروز هي فرقة من الفرق الغالية، وهم أتباع محمد بن إسماعيل الدورزي، قيل هم أتباع القرامطة، وقيل بل هم من الفاطميين، وأن محمد بن إسماعيل الدورزي وافق الحاكم بأمر الله الفاطمي في دعواه الإلوهية، ودعا بألوهية الحاكم والإيمان به وعبادته، وللدروز معتقدات فاسدة منها التناسخ والحلول. انظر عنهم: المدخل إلى دراسة الأديان 3/23ــ25، ودائرة معارف القرن العشرين 4/27.
( [184] ) المدخل لدراسة الأديان والمذاهب لعبد الرزاق أسود 3/23.
( [185] ) الكاملية فرق من فرق الشيعة الغالية أتباع أبي كامل، ويعتقدون بكفر جميع الصحابة والسبب تركهم بيعة علي رضي الله عنه، وكذلك تطعن الكاملية في علي، والسبب لأنه ترك المطالبة بحقه على زعمها، وكانت تقول الإمامة نور يتناسخ من شخص إلى شخص. انظر عنهم: الملل والنحل 1/174، ومقالات الإسلاميين ص 17، والفرق بين الفرق ص 54، ولوامع الأنوار البهية 1/81.
( [186] ) انظر الملل والنحل 1/174ــ175.
( [187] ) النصيرية فرقة من فرق الشيعة الغالية وهم أتباع محمد بن نصير النميري تعتقد بالحلول والتناسخ وغيرها من العقائد الفاسدة. انظر عنهم: الفصل في الملل والأهواء والنحل 5/50، والملل والنحل 1/188ــ189، وفرق الشيعة للنوبختي ص 93، واعتقادات فرق المسلمين ص 61، ولوامع الأنوار 1/83.
( [188] ) انظر: فرق الشيعة للنوبختي ــ الحسن بن موسى ــ ص 93، نشر دار الأضواء، بيروت، الطبعة الثانية، 1402هـ، والمقصود بأبي الحسن علي بن أبي طالب.
( [189] ) انظر: الملل والنحل 2/56.
( [190] ) انظر: الملل والنحل 1/54.
( [191] ) انظر هذه المسألة مبسوطة في بدائع الفوائد لابن القيم رحمه الله 2/210ــ215، وكذلك في الكواشف الجلية عن معاني الواسطية للشيخ عبد العزيز السلمان رحمه الله ص 643ــ645.
( [192] ) هو أبو العباس عبد الله المأمون، أحد الخلفاء العباسيين، ولد سنة 170هـ، أناط به والده الرشيد ولاية العهد بعد أخيه الأمين، فدبر لقتله فقتله. دخل المأمون التاريخ من أسوأ أبوابه، حيث سجلت له صفحات سوداء عندما امتحن العلماء بالقول بخلق القرآن، وهو مذهب الاعتزال الذي اعتنقه المأمون، توفي بطرطوس 218هـ.
( [193] ) الجهم بن صفوان الراسبي، قال عنه الذهبي في السير 6/26:"رأس الجهمية والضلالة، هلك في زمان التابعين بإعالته، روى شيئًا لكن زرع شرًا عظيمًا، ظهرت بدعته بترمذ، وكان تلميذًا للجعد بن درهم، قتله أسلم بن أحوز المازني بمدينة مرو 128هـ".
( [194] ) السمنية هي إحدى المذاهب المنحرفة من مذاهب أهل الهند، يعبدون الأصنام، ويزعمون قدم العالم، ويحصرون دلائل المعرفة في الحواس الخمس، قالوا بإبطال النظر والاستدلال، وأنكروا المعاد والبعث، وهي طائفة قبل الإسلام. انظر: الفرق بين الفرق ص 270، وانظر: التبصير في الدين.
( [195] ) الرد على الجهمية والزنادقة ص 23ــ24.
( [196] ) الفرق بين الفرق ص 270.
( [197] ) البراهمة: هي إحدى الديانات الكثيرة المتعددة في الهند،وهي ديانة الهندوس، وبراهما الذي تنسب إليه هو أكبر إله يعبدونه في الهند، وللبراهميين كتاب مقدس اسمه الويدا. انظر عن هذه الفرقة: مقارنة الأديان لأحمد شلبي 4/85، والمدخل إلى دراسة الأأديان والمذاهب لعبد الرزاق أسود 1/23، وتحقيق ما للهند من مقولة مقبولة أو مرذولة للبيروني ص 20.
( [198] ) المقصود بها اتخاذهم يوم السبت من أيام الأسبوع عيدًا.
( [199] ) انظر: تحقيق ما للهند من مقولة مقبولة أو مرذولة، ط عالم الكتب، بيروت، ط 2 / 1403هـ، ص 39.
* الأستاذ بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ــ فرع القصيم