فهرس الكتاب

الصفحة 2797 من 27345

أبشري يا أمة الإسلام فإنما هي الظلمة التي يعقبها الفجر , فمهما احلولك الظلام فالفجر آت لا محالة , أبشري يا أمة الإسلام فإنما هو التمكين والاستخلاف في الأرض الذي يسبقه الابتلاء والتمحيص ( أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلو ا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله .. ألا إن نصر الله قريب)

لقد بدأ التمكين لأصحاب موسى في هذه الأرض وهم في أشد حالات الضعف , يذبح أبناؤهم وتستحيا نساؤهم وفي المقابل كان فرعون في أعلى حالات الجبروت والطغيان والإفساد قال تعالى: ( إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحي نساءهم إنه كان من المفسدين. ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين . ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون ) الآيات ..

أمتي أبعد هذا يرجى نصر أم يطلب عدل من أمة قالت عزير ابن الله وأخرى تقول المسيح ابن الله .. ألم نسمع قول الباري عز وجل وهو ينادينا قائلا ( ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين ) الآية

فالزم يديك بحبل الله معتصما فإنه الركن إن خانتك أركان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت