فيا أيها المؤمن، لا تقنط، لا تيأس"إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون"مهما توالت عليك الشدائد فلا تيأس من روح الله، كم توالت الشدائد على يوسف وعلى يعقوب _عليهما السلام_ شدة بعد شدة، ومحنة بعد محنة، فيحدث ما يحدث ويأتي الفرج متواليًا، فإن مع العسر يسرًا، إن مع العسر يسرًا، وقد روي أنه"لن يغلب عسر يسرين". فثقوا بالله وبوعده، وازدادوا إيمانًا بصدق وعده _جل وعلا_ والتجئوا إليه تجدوا الفرج"إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا" (الطلاق: من الآية3) .