فهرس الكتاب

الصفحة 2939 من 27345

وتَقَوَّلوا ضِدَّ النّبيِّ ودينِهِ بَلْ بَدَّلوا ... أقوالَهُ تبديلا

وتطاولوا ـ رغمَ الذي يدرونََهُ ـ كِبْرًا ، وكمْ كانَ الغرورُ وبيلا

الله يسمعُ ما يُقالُ بِحُبِّهِ لو شاءَ رَدًّا ... كان ( جِبرائيلا )

كَفَلَ الإلهُ الرّدَّ ... ما مُسْتهزِئٌ بمحمَّدٍ إلاّ ... وصارَ مُفَتَّتًا مأكولا

ما كانَ قصدُ الهازِئين محمدًا القصْدُ ... كانَ اللهَ جلَّ وكيلا

هذا حبيبُكَ سيِّدي ما حيلتي ؟ ضاقَ الخناقُ على الجميعِ ، وَحِيلا

فإذا اعترضنا ضِدَّ ( سَبٍّ ) قيلَ صَهْ ! العصْرَ يقضي حِكْمَةً وعقولا

فَقَدَتْ عقولُ الَّناسِ كلَّ صوابِها دّجّلًا ترى في السَّاحِ أَمْ تدجيلا

سَبُّ النَّبيِّ ( حصانةٌ ) فِكْرِيَّةٌ ! ونُمِيتُهُ .. مَنْ سَبَّ ( إسرائيلا ) !

كلاّ طغاةَ الأرضِ حاشا أحمدًا حتّى ولو صادَ النّجيعُ سيولا

( حُرِّيَّةُ التَّعْبيرِ ) هذه سُبَّةٌ إِنْ كانَ سَبُّ الأنبياءِ مقولا

ما كان يَجْرُؤُ ضِدَّ أحمدَ حاقدٌ لو كانَ يسمعُ للخيولِِ ... صهيلا

نامَ الرِّجالُ فيا علوجُ استَيْقظي وتمايلي وتراقصي تطبيلا

ما بالُها ( الدّنمارك ) لمْ تَعْبَأْ بنا أم صارَ جِسْمُ المسلمينَ هزيلا

هُنَّا وصارَ الضَّرْبُ يوجعُ ميِّتًا أَمَعَ الهوانِ ، نَظُنُّهُ تقبيلا

يا ربِّ أشكو ... والجراحُ ثَخِينَةٌ والذُّلُّ صارَ مُجَمَّلًا تجميلا

مَرِضَتْ سُيُوفُ المسلمينَ وخيلُهُمْ وغدا زمانُ الماجدينَ ... عليلا

وإذا سيوفُ الحقِّ ... أُهْمِلَ أمرُها أَلْفَيْتَ كلَّ مُقَدَّسٍ مذلولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت