أكرمتُ عن عَتبٍ هَمَمْتُ بهِ لو شئتُ أوسعتُهُ جَهرًا وتبيانا
ما للسفينةِ لم تَرفعْ مَراسيها ألمْ تُهيّئ لها الأقدارُ رُبّانا
شُقّي العَواصِفَ والظَلماءَ جاريةً باسمِ الجزيرةِ مَجرانا ومُرسانا
ضُمّي الأعاريبَ من بَدو ومن حضَرٍ إني لألمحُ خلفَ الغيمِ طُوفانا
يا من يُدِلُّ علينا في كتائبهِ نظارِ تطلعْ على الدنيا سَرايانا