إنك أيضًا في حاجة إلى أن تلبس قبعات (إدوار ديبونو) الست، التي تمنحك إمكانية التحول والمرونة في التعامل مع هدفك ومن يعينوك أو يرأسونك أو يستفيدون منه.
ذلك من طبيعة الناجحين أنهم يتمتعون بقدر كبير من المهارات والتشكل المرن مع المجالات المختلفة، فقد قيل:"إن قوة الخيزران في مرونته )، فهم يقبلون التغير، ويوظفونه لتحقيق أهدافهم العليا، من دون أن يحيدوا عن الطريق الذي حددوه."
والناجح حكيم يتعامل بمنتهى الدقة والتأمل مع ما يجد في طريقه، فقد قيل:"العالم يتريث والجاهل يقطع"، والناجح يحافظ على صداقاته، وبَر من لهم حق عليه:
إن الوظيفة لا تدوم لواحد ... ...
إن كنت تنكر ذا فأين الأول
فاعمل لنفسك في الحياة فضائلَ ... ...
فإذا عزلت فإنها لا تعزل
إن الذي يسعى لتحقيق أهدافه في نفسه وأولاده ومجتمعه وأمته -والأهداف أكثر من أن تحصر- ينبغي أن يكون متفائلًا وهو يواجه الحياة، يقول الأستاذ مصطفى السباعي:"لا تفكر إلا في كل جميل،... ولن تسعد إلا إذا رضيت عن نفسك فتطمئن وترتاح بالًا .. ولكن تفحص نفسك لن تجد دائمًا كل ما يرضيك.. فما أكثر ما يجب أن تفعله.. وما أقل ما فعلته.. وسترى أن فيك صفات فريدة يجب أن تنميها لترضى عن نفسك".
نسأل الله تعالى أن يرضى عنا إنه سميع الدعاء.