وأما من عافاه الله منه ولم يُصَب به فعليه بالاحتراز منه واتقاء شره بالأذكار المأثورة الثابته عن النبي صلى الله عليه وسلم والمحافظة عليها صباحًا ومساء وقراءَةِ المعوذتين وآية الكرسي دبر كل صلاة وإن تيسر التصبح بسبع تمرات من تمر العجوة فهذا سبب شرعي وحصن حصين من كل ساحر مريد ففي الصحيحين وغيرهما من حديث عامر بن سعد عن سعد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من تصبح بسبع تمرات من تمر العجوة لم يُصبه سُم ولا سحر ) ). وقد اشترط كثير من أهل العلم في التمر أن يكون من العجوة على ماجاء في الخبر ولكن ذهب آخرون من أهل العلم إلى أن لفظ العجوة خرج مخرج الغالب فلو تصبح بغير تمر العجوة نفع وهذا قول قوي وإن كنت أقول إن تمر العجوة أكثر نفعًا وتأثيرًا وبركة إلا أن هذا لا يمنع التأثير في غيره.
والله المسئول أن ينصر دينه ويعلى كلمته وأن يبعث لدينه ناصرًا يأخذ على أيدي السحرة والكهان والمنجمين وغيرهم من المفسدين في الأرض وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
كتب في 21\1\ 1417 هـ
آخر مراجعة في 9\1\1421هـ