فالزوج المثالي هو الذي يداعب زوجته ويلاطفها ويعطيها حقها في اللهو والمرح البريئين، وذلك بوسائل متعددة تتماشى مع استطاعته وإمكاناته إما بسمر أو برحلة أو بزيارة أو بحضور مناسبة تتفق والمنهج الإسلامي.
وأعلم أيها الزوج الكريم أن من يزرع الود لا يجني إلا الورود.
والناس بمثابة المرآة لبعضهم البعض وغالبًا فإننا نحصد ما نزرعه، وعندما تجد من تحب ليس على ما يرام جرب القيام ببعض الأشياء المختلفة انظر إلى عينيه وابعث له ابتسامة تحمل رسالة مفادها 'لا عليك فأنا أحبك دائمًا حتى عندما تكون مكتئبًا'. وإذا فعلت هذا فغالبًا ما سيرد عليك شريكك بابتسامة أيضًا ونحن نعتقد أنك تتفق معنا أن اللطف في المعاملة حينما يكون سلوكًا يوميًا يكون عنصرًا أساسيًا لدعم علاقتك الزوجية على مدى الحياة.
وإذا قالت المرأة لزوجها:
يا مقيمًا في خاطري وجناني وبعيدًا عن ناظري وعياني
أنت روحي إن كنت لست أراها فهي أدنى إلي من كل داني
فسيرد عليها الزوج بأحسن منها ويقول:
خيالك في عيني وذكراك في فمي وهواك في قلبي فأين تغيبي
فلتتفنن المرأة وليتفنن الرجل في بث استراتيجية اللطف في المعاملة.
وعلي كل منكما أن تبدءا بالعمل بهذه الاستراتيجية لدعم علاقتكما الزو