فهرس الكتاب

الصفحة 3316 من 27345

وقال تعالى مبينًا لعباده المؤمنين وكاشفًا أخلاق يهود: ? يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ...? [التوبة:34] فاليهود أكلة الربا بل أئمته وأكلة أموال الناس بالباطل.

وقد توارثوا هذا الخلق خلائف عن أسلاف ويزعمون أنه لا حرج عليهم في أكل أموال غيرهم بالباطل كما قال تعالى: ? وَمِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ إِن تَأْمَنْهُ بِقِنطَارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لاَّ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلاَّ مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَآئِمًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ? [آل عمران:75] .

الخطبة الثانية:

إن اليهود يعبدون المال ويجمعونه ويمنعونه، هذه طبيعتهم وهذا دأبهم في القديم والحديث ونحن نرى اليوم تحكمهم في الاقتصاد العالمي، حيث يمتلكون البنوك العالمية وبيوتات المال ومؤسساته إنهم ينهبون ثروات الأمم ، ويفرضون عليها سياسة التجويع والإفقار، ويرابون على الشعوب ويرهقونهم بالديون والفوائد الربوية.

إن مشكلاتنا الاقتصادية المزرية التي يفرضها علينا البنك الدولي وصندوقه ما هي إلا وصفة يهودية وإن اليهود إذا دخلوا بلدًا أفسدوه وجعلوا أعزة أهله أذلة وكذلك يفعلون.

هل نحن بحاجة إلى فساد وتدمير أكثر مما نحن فيه؟! إن وجود اليهود بيننا والسماح لهم بالاستثمار والتملك ينطوي على أمور خطيرة جدًا.. إنهم أصحاب أموال طائلة وهم يوظفون أموالهم للإفساد والتدمير .. إن اليهود لا يتحركون أفرادًا ولكنهم ينفذون سياسة دولتهم وتعاليم حاخاماتهم. وعليه فإنه لا يجوز للمسلمين أن يبيعوهم أراض أو عقارات أو مزارع لأن ذلك سيؤدي إلى كارثة إنهم بدأوا باحتلال فلسطين بهذه الطريقة. لا شك أن اليهود سيستغلون حالات الفقر والحاجة التي أوصلتنا إليها السياسات الجائرة. إن الأمر لمبيّت لهذه البلاد خطير جدًا، فعلى كل مسلم أن يعي طبيعة المعركة مع أعدائه من اليهود وعملائهم .. ويقاوم التطبيع بكل ممكن.. ثم ليوقن كل مؤمن ومؤمنة أن اليهود هم أشد الناس عداوة وحربًا للمسلمين. فحذار حذار من نسيان هذه الحقيقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت