فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 27345

إن الشباب في أمس الحاجة اليوم إلى الحوار، معهم في البيت والمدرسة وساحات المجتمع كله، والحوار الوطني والشباب في بلادنا المملكة العربية السعودية تجربة جديدة، ومن حقّها أن تأخذ مداها لنستطيع أن نقف أمامها منتقدين، وفي نظري أننا يجب أن نشيد بها، فالتجربة غنية بالإيجابيات، يكفيها أنها استمعت إلى الشباب مباشرة، وجمعت بين شيوخ الوطن وفتيانه في إضمامة واحدة، ووضعت كثيرًا من القضايا التي يتحرج منها كثيرون على مائدة الحوار بكل أريحية، كلنا نعلم كم يشتاق الشباب إلى من يفهمهم، فقد تعبوا من الأسْتذة الممارسة عليهم في المنزل والمدرسة والنادي والمركز والشارع، ملّوا .. وجاءت الفرصة لكي يتحدثوا هم ونحن نستمع. أيا كانت النتائج، وأيا كانت التطبيقات بعد ذلك.. ولو لم نجن إلا ثمرة واحدة هي أننا بدأنا نتحاور لكفانا. ولذلك لابد من أن نسعى لتدريبهم على تقنيات الحوار التي ينبغي أن نتعاون جميعًا على فقهها؛ لكي تكون مائدة تلاقينا مع بعضنا، ومع المجتمع الذي نحن جزء منه.

مثل قضايا الشباب المعاصرة لها تداعيات لا تنتهي من هموم الفكر حين يشتبك بالواقع.

شكرًا لك أخي القارئ .. وأنتظر رأيك وتعليقك، وصلى الله على نبينا محمد وآله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت