أما صحيفة"فاينانشال تايمز"فقد كتب رئيس مجموعة الأزمات الدولية بها جاريث إيفانز ومدير برنامج الشرق الأوسط بالمجموعة روبرت مالي مقالًا مشتركًا، أكدا فيه على ضرورة إعادة تقييم الموقف في الشرق الأوسط، وقالا إن شعبية حركة حماس تزداد رغم كل الممارسات الصهيونية، بل إن هذه الممارسات هي التي أدت إلى زيادة شعبية الحركة.
وفي سابقة غريبة، نشرت"تايمز"إعلانًا مدفوع الأجر على صفحة كاملة، يحمل عنوان:"ماذا تفعل إسرائيل؟"نداء من اليهود في بريطانيا، ويحمل الإعلان توقيعات أكثر من 300 يهودي بريطاني اعترضوا على الاعتداءات الصهيونية في غزة، وقالوا:"ننظر برعب إلى العقاب الجماعي الذي تمارسه القوات"الإسرائيلية"على سكان غزة، وحث الإعلان على إرسال خطابات إلى السفارة الصهيونية في بريطانيا من أجل"جعلهم يفهمون أن تصرفاتهم خاطئة، وأن المبررات التي يرددونها ليست مقنعة"."
وبعد، فهل نستطيع أن نطالب أنظمتنا الموقرة بالحديث عن الإجرام الصهيوني وعن إدانته كما تتحدث الصحف الأجنبية، بل كما تحدث اليهود والأوروبيون أم أننا فقدنا كل شيء ولا أمل عندنا في شيء؟
ولكننا نقول رغم ذلك كله إيمانًا بوعد ربنا: يا أيها الذين آمنوا \صبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون 200 (آل عمران) ، نسأل الله العلي القدير أن ينصر دينه وعباده المؤمنين المجاهدين الصابرين المرابطين، وحسبنا الله ونعم الوكيل.