13-على من يحسن القتال على الطريقة الحديثة (استخدام الأسلحة الحديثة) أن يحاول الوصول إلى داخل الجبهات وذلك بالتنسيق مع إخواننا المجاهدين هناك ، ولا ينفرد بهذه الخطوة الحساسة إلا بالتنسيق معهم ، لأنه قد يفسد عليهم أكثر مما يصلح.
14-من يحسن القتال ولا يستطيع الوصول إلى الداخل فعليه بذل النصيحة واستخدام خبرته العسكرية لتوجيه المجاهدين في الداخل ، وتدريب إخوانه المسلمين من الشباب في الخارج.
15-من لا يحسن القتال فليشغل نفسه بالاستعداد البدني والعسكري والتدرب على ما يستطيع من الأسلحة والتكتيكات العسكرية."وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً" (التوبة: 46) .
16-على الإخوة في الجيوش الإسلامية تثقيف أفراد الجيش تثقيفًا شرعيًا وزرع حب الجهاد والشهادة في سبيل الله بين أفراد هذه الجيوش (كلٌّ حسب قدرته) .
17-من لم يستطع الجهاد بالبدن لعذر شرعي فعليه الجهاد بالمال: إما بماله إن كان ذا مال ، أو بتحريض المسلمين على البذل في سبيل الله وبيان ما في ذلك من الأجر والثواب ، فكثير من الجبهات لا ينقص المجاهدين فيها (بعد عون الله) إلا المال ، وما جِنين عنا ببعيد.
18-من لا يستطيع التدرب على السلاح في بلاده فليسافر إلى بلاد أخرى (وإن كان في الإجازة الصيفية) تتوفر فيها الأسلحة فيتدرب فيها على ما يستطيع من الأسلحة الحديثة.
19-من لا يستطيع مغادرة بلاده لسبب أو لآخر فليلتحق بالجيش فيها بنيّة الإعداد للجهاد ، وليتدرب على ما يستطيع من الأسلحة الخفيفة والثقيلة وعلى فنون القتال الحديثة.
20-من كان كبيرًا في السن أو غير لائق بدنيًا فليحرض غيره من أبنائه أو إخوانه على الإعداد للجهاد بالمال والبدن كما هو مبين أعلاه".. وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ .." (النساء: 84) ، والتحريض يقوم به القادر أيظا ،وتقوم به النساء .
الجهاد الاقتصادي:
لقد تغلب علينا أعدائنا اقتصاديا لدرجة يصعب علينا اللحاق بهم في المستقبل القريب ، ولكن جزء كبير من اقتصادهم يعتمد على معاملتهم معنا ، فعليك بهذا الجانب الحيوي ولا تغلبنك شهوتك:
21-لا تشتري بضائع اليهود والنصارى المحاربين ، وعليك ببضائع المسلمين ، ففي هذا تشجيع للصناعة الإسلامية (وهناك دول إسلامية تصنع ما يغنيك عن الكفار كإندونيسيا وماليزيا وغيرها) ، وتذكر أن كل درهم تعطيه الأعداء يتحول إلى رصاصة في قلب طفل مسلم"ولا تعاونوا على الإثم والعدوان".
22-إن كنت تاجرًا فلا تستورد بضائع من يكيد للإسلام والمسلمين حتى يعلموا أن في ذلك زوال أو نقصان لتجارتهم ، وعليك بالتعامل مع الدول الإسلامية (إلا في ما يحتاجه الناس - وليس عند الدول الإسلامية - فهذا قد يكون لك فيه عذر ، ولكن عليك مع هذا تشجيع صناعة مثل هذه السلع في الدول الإسلامية المتطورة) .
23-أعلِم من حولك من أصحاب المحلات بأنك لن تشتري البضائع الأمريكية أو التي يحارب أصحابها المسلمين ، ولقد لاحظنا نتيجة هذه المقاطعة في تصرفات كثير من التجار والمحلات التجارية ، والحمد لله.
24-لا تسافر إلى الدول التي تحارب الإسلام والمسلمين ، وعليك بالسياحة في بلاد الإسلام فهي أجمل ، وأنظف ، وائمن ، وأرخص من بلاد الكفار. وللسياحة مدخول اقتصادي هائل على الدول الكافرة ، والمسلمون أولى بأموالك من الكفار.
25-إياك وجلب الأيدي العاملة الغير مسلمة إلى البلاد الإسلامية (وخاصة جزيرة العرب) ، وعليك باستخدام الخبراء المسلمين فهم كُثر ، وأقل كلفة ، وائمن على المال والعمل.
26-إن كانت لديك استثمارات في بلاد الكفار فحولها إلى البلاد المسلمة يستفيد منها المسلمون ، وتساعدهم على إنعاش اقتصادهم وتطوير صناعاتهم.
27-إن كنت من أهل الخبرة والعلم التقني فلا تجلس في بلاد الكفر تقويهم على المسلمين ، ولكن ارجع إلى بلاد الإسلام (ولو لم تتوفر نفس الفرصة الوظيفية والراتب) تنفع المسلمين ، واحتسب ذلك عند الله.
الجهاد الفكري:
هناك كثير من المفاهيم الخاطئة التي أصبحت مسلمات عند كثير من المسلمين ينبغي أن تصحح وتزال من أذهاننا حتى تستقيم الأمور ويجاهد الناسُ على بينة ، منها:
28-البلاد الإسلامية بلاد واحدة ، وهذه الحدود المرسومة هي حدود مصطنعة يجب أن تزال من العقول المسلمة (وإن بقيت عمليا) .. فالمسلم الياباني والأمريكي والأوروبي والهندي مواطن في مكة والمدينة كغيره ممن ولد في تلك البلاد لهم ما لهم من الحقوق وعليهم ما عليهم من الواجبات ، لا فرق بين هذا وذاك"لا فرق بين عربي ولا أعجمي إلا بالتقوى".