فهرس الكتاب

الصفحة 3652 من 27345

فالأولى أن يخرج متطهرا من بيته، لا من دورات مياه المسجد، إلا لحاجة أو ضرورة.

13-أن يكون من أهل الصف الأول: لقول العرباض ابن سارية رضي الله عنه: { إن رسول الله كان يستغفر للصف المقَّدم ثلاثا، وللثاني مرة } [رواه النسائي وابن ماجة] ولقوله: { إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول } [رواه أحمد بإسناد جيد] .

14-الصلاة في مسجد قباء: لقوله: { من تطهر في بيته ثم أتى مسجد قباء فصلى فيه كان له كأجر عمرة } [رواه النسائي وابن ماجة] .

15-أن تكون مؤذنا: لقوله: { المؤذن يُغفر له مدى صوته، ويُصَدِّقه من سمعه من رطب ويابس، وله أجر من صلى معه } [رواه أحمد والنسائي] . فإذا لم تستطع أن تكون مؤذنا فلا أقل من أن تكسب مثل أجره وهو:

16-أن تقول كما يقول المؤذن: لقوله: { قل كما يقولون - أي المؤذنون - فإذا انتهيت فسَل تُعطه } [رواه أبو داود والنسائي] أي: ادع بعد فراغك من إجابة المؤذن.

17-صيام رمضان وستٍ من شوال بعده: لقوله: { من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر } [رواه مسلم]

18-صيام ثلاثة أيام من كل شهر: لقوله: { من صام من كل شهر ثلاثة أيام فذلك صيام الدهر، فأنزل الله عز وجل تصديق ذلك في كتابه من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها اليوم بعشرة أيام } [رواه الترمذي] .

19-تفطير الصائمين: لقوله: { من فطر صائما كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئا } [رواه الترمذي وابن ماجة] .

20-قيام ليلة القدر: لقوله تعالى: ليلة القدر خير من ألف شهر أي: أفضل من عبادة ثلاث وثمانين سنة تقريبا.

21-الجهاد: لقوله: { مقام الرجل في الصف في سبيل الله أفضل من عبادة ستين سنة } [رواه الحاكم وصححه الألباني] .

وهذا في فضل المقام في الصف، فكيف بمن جاهد في سبيل الله أياما وشهورا أو سنوات؟

22-الرباط: لقوله: { من رابط يوما وليلة في سبيل الله كان له كأجر صيام شهر وقيامه، ومن مات مرابطا له مثل ذلك من الأجر، وأجري عليه الرزق وأُمِّن الفتان } [رواه مسلم] . والفتَّان هو عذاب القبر.

23-العمل الصالح في عشر ذي الحجة: لقوله: { ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه العشر، فقالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله،؟ فقال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء } [رواه البخاري] .

24-تكرار بعض سور القرآن: لقوله: { قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن، و قل هو يا أيها الكافرون تعدل ربع القرآن } [رواه الطبراني وصححه الألباني] .

25-الذكر المضاعف: وهو كثير، ومنه أن رسول الله خرج من عند جويرية أم المؤمنين رضي الله عنها بُكرة حين صلى الصبح وهي في مسجدها، ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسة، فقال: { مازلت على الحال التي فارقتك عليها؟ قالت: نعم. فقال: لقد قلتُ بعدك أربع كلمات وثلاث مرات لو وُزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن: سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته } [رواه مسلم] .

وعن أبي أمامة قال: { رآني النبي وأنا أُحرك شفتي، فقال:"ما تقول يا أبا أمامة؟"قلت: أذكر الله. قال:"أفلا أدلك على ما هو أكثر من ذكرك الله الليل والنهار؟ تقول: الحمد لله عدد ما خلق، والحمد لله ملء ما أحصى كتابه، والحمد لله عدد كل شيء، والحمد لله ملء كل شيء، وتسبح الله مثلهن"ثم قال:"تعلَّمهن وعلِّمهن عَقِبَك من بعدك"} [رواه الطبراني وحسنه الألباني] .

26-الاستغفار المضاعف: لقوله: { من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة } [رواه الطبراني وحسنه الألباني] .

27-قضاء حوائج الناس: لقوله: { لأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في المسجد شهرا } [رواه ابن أبي الدنيا وحسنه الألباني] .

28-الأعمال الجاري ثوابها إلى ما بعد الموت: وهي ما وردت في قوله: { أربعة تجري عليهم أجورهم بعد الموت: رجل مات مرابطا في سبيل الله، ورجل علَّم علما فأجره يجري عليه ما عُمِل به، ورجل أجرى صدقة فأجرها يجري عليه ما جرتْ عليه، ورجل ترك ولدًا صالحًا يدعو له } [رواه أحمد والطبراني] .

29-استغلال الوقت: بأن يعمر المسلم وقته بالطاعات: كقراءة القرآن، والذكر، والعبادة، واستماع الأشرطة النافعة، لكي لا يضيع زمانه هدرا، فيُغبن يوم لا ينفعه الغَبْن، كما قال: { نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس:الصحة، والفراغ } [رواه البخاري] .

وفقنا الله جميعًا لإطالة أعمارنا في الخير، واستغلال الفرص المضاعفة التي يغفل عنها المفرطون، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت