فهرس الكتاب

الصفحة 3713 من 27345

2)فسم فرط في الدعوة إلى الله فنجده يعيش ويحيا لا يتعلم العلم الشرعي ولا يدعو إلى الله ولو بأية أو حديث أو حتى بحسن أخلاقه وجميل عبادته فهو يعيش ليأكل ويتمتع ولا هم له إلا الدنيا وآخر ما يخطر بباله أمر هذا الدين وواقعه فيموت ولا أثر له يذكره به الناس وبذلك يكون ممن خذل الإسلام في حياته وما أكثر تلك الطائفة من الناس ولا حول ولا قوة إلا بالله .

وهذا الإفراط والتفريط في الدعوة إلى الله أمرا غير مرغوب فيهما أيضا فإن دعوتنا يجب أن تتسم بالوسطين من حيث الشكل والمضمون والأشلوب فيجب على المسلم أن يتعلم دينه تعليما صحيحا ويأخذه عن العلماء الثقات ويحسن فهم الدين ويعرف مقاصد الشريعة ثم يدعوا الناس بالحكمة والموعظة الحسنة دون تغليظ أو قسوة أو إكراه بل بيسر وود ومحبة ورغبة في الخير وبهذا يستطيع أن بقطف ثمار دعوته ويحقق غايته من الدعوة إلى ربه فإسلامنا قضية رابحة تحتاج إلى محام ناجح يحسن عرضها وإيصالها إلى الناس .

وغير ذلك من الأمور التي أبتعدت عنها الوسطية كالتعامل مع المرأة والعلاقة مع غير المسلمين وغير ذلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت