فهرس الكتاب

الصفحة 3752 من 27345

ونحذر المرأة من مثل هذه المؤتمرات؛ حتى لا تتسلل إلينا هذه المفاهيم الخاطئة، وتؤكد أن هذا لا يعني عدم المشاركة فيها، بل يجب المشاركة والتصدي لكل ما يخالف قيمَنا وأخلاقَنا، وتكوين قاعدة عريضة من الأصوات؛ حتى لا تُفرض علينا مثل هذه القوانين تحت دعوى المساواة بين الرجل والمرأة، إلى التدرج في مفهوم المساواة من المساواة في الحقوق الإنسانية إلى المساواة في النوع، وإلغاء الفروق التكوينية بين الجنسين..!!

أما عن خطورة اتفاقية السيداو فمن المخالفات الصريحة للشريعة الإسلامية والتي تحفَّظت عليها العديد من الدول الإسلامية في بعض بنودها، خاصةً المادة الثانية والسادسة عشرة من الاتفاقية، والتي تستهدف قوانين الأحوال الشخصية والعمل على تغيير الدساتير وسن التشريعات، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتحقيق هذه البنود، ثم يعاقَب دوليًّا من يخالف أي فقرة من فقرات هذه الاتفاقية ولا يعمل بها..!! بالإضافة إلى تجسيد مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة (المساواة المتماثلة) - الذي تسعى لتحقيقه الاتفاقية - يعني حصول المرأة على نفس حقوق الرجل وأخطرها على الإطلاق، القضاء على قوامة الرجل في الأسرة، وحق الزوجة كالزوج في اتخاذ أصدقاء وأخلاَّء كما هو معمول به في الغرب، وتقييد الزواج بزوجة واحدة كما هو معمول به اليوم في بعض الدول الإسلامية، والسفر بدون إذن الزوج، وحرية المرأة في جسدها وهو حق تسعى لتحقيقه ينطوي على كثير من القيم الغربية البعيدة على الإسلام، وغير ذلك من المخالفات الصريحة للشريعة الإسلامية..!!

تدمير الأسرة

إن الولايات المتحدة تخطط منذ مؤتمر مكسيكو 1975 للسكان مرورا ببكين 1995 إلى مؤتمر نيويورك 2000 لتدمير الأسرة العربية والإسلامية بمكوناتها الأساسية (الزوج والزوجة والأولاد) مضيفا أن مؤتمرات المرأة والطفولة العالمية تهدف إلى تدمير الأسرة العربية والإسلامية القائمة على علاقات مستمدة من التشريع الإسلامي، و أن هذه المؤتمرات يقوم خلف ستارها الشواذ جنسيا لإخراج المرأة والرجل عن فطرتهم الطبيعية وتحويلهم إلى \"فطرة بعيدة عن الإسلام تصل بهم إلى الحيوانية\".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت