وتعد فترة الطفولة المبكرة خاصة في الفترة من تسعة أشهر إلى ثمانية عشر شهرًا أقصى مراحل الخطر الذي يمكن أن يحدث للطفل من جراء عزله عن أمه, لهذا يحذر الأب من أن يتخذ قرار الانفصال في فتره كهذه، بل عليه أن يصبر ويحتسب، ويوقع طلاقه على زوجته في الوقت المناسب المشروع بعد الأخذ بأسباب الإصلاح].
المرأة أحق بولدها ما لم تزوج:
ونظرًا لأهمية دور الأم بالنسبة للطفل الصغير ، فإن من محاسن الشريعة الإسلامية أن قدَّمت النساء على الرجال في رعاية الأطفال ، لأنهم أخبر بأمور الحضانة والتربية فهم ، وفي هذا يقول عليه الصلاة والسلام: [[ المرأة أحق بولدها ما لم تزوج ] ] سنن الدارقطني .
ويصف الماوردي رحمه الله الأم مع أولادها فيقول:
[[ الأمهات أكثر إشفاقًا، وأوفر حبًا، لما باشرن من الولادة وعاينه من التربية، فإنهن أرق قلوبًا، وألين نفوسًا.
لهذا فإن وجودها في الأسرة وقيامها بواجباتها في التربية والرعاية, يُعد من أهم دعائم الأسرة المسلمة، ومن أعظم أسباب استقرارها النفسي والاجتماعي ]].
عزيزتي الأم المسلمة:
ماذا نقصد بالحنان والرحمة بالأبناء ؟
وما آثار القسوة أو التدليل الزائد ؟
وهل يمكن أن ترفض امرأة الزواج بخير خلق الله من أجل ابنائها ؟
وما النماذج والأمثلة على حنان ورحمة الأم بأبنائها ؟ وهل هناك برنامج عملي للأم الحنون ؟
هذا ما سنعرفه في المقال التالي فتابعي معنا أحبك الله ورعاكِ
[[ أحناه على ولدٍ في صغره ] ] .