أنا أعرف أن مهمتكم صعبة في رمضان لأن الجوع و العطش يُضيق عليكم المنافذ إلى قلب الصائم.. و لكن استغلوا غفلته عن ذكر ربه و ادخلوا من أبواب الغفلة .. و احذروا أن تحرقكم شِهاب إخلاص قلوب عباد فُطنا.. سَمَوا بإخلاصهم لربهم في صيامهم و دخلوا على حضرة قُدُسية ربهم بكثرة ذكرهم و محبتهم له، و محبته لهم.. فَفُتح لهم الباب ... ففازوا و خَسِرْنا .. أُولئك هيهات هيهات أن تنالوا من صومهم .
و في الختام.. أشكر لكم معشر بني شيطون تجديد بيعتكم و توثيق عهودكم على درب غواية أعدائكم بني آدم أجمعين... إلا عباد الله المُخْلَصين.
التوقيع: أبو قِطرة ألإبليسي