وهذه الدعوة الآثمة، والمكيدة المهولة، قد اجتمعت فيها بلايا التحريف، والانتحال، وفاسد التأويل، وإن أمة الإسلام، لن تجتمع على ضلالة، ولا يزال فيها - بحمد الله - طائفة ظاهرة على الحق، حتى تقوم الساعة، من أهل العلم والقرآن، تنفي عن دين الله تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين، وصد العاديات عن دين الإسلام . ومن حذر فقد بشر .
هذا جواب على سبيل الإجمال يطوّق هذه النظرية الخطرة ويكشف مخططاتها القريبة، والبعيدة في الهدم، والتدمير، وقفزهم إلى السلطة بلا مقاوم .
وخلاصته: ' أن دعوة المسلم إلى توحيد دين الإسلام مع غيره من الشرائع والأديان الدائرة بين التحريف والنسخ بشريعة الإسلام: ردة ظاهرة، وكفر صريح ؛ لما تعلنه من نقض جريء للإسلام أصلًا، وفرعًا، واعتقادًا، وعملًا، وهذا إجماع لا يجوز أن يكون محل خلاف بين أهل الإسلام ' . وإنها دخول معركة جديدة مع عباد الصليب، ومع أشد الناس عدواة للذين آمنوا . فالأمر جد وما هو بالهزل .
من رسالة:' الإبطال لنظرية الخلط بين دين الإسلام وغيره من الأديان' للشيخ/ بكر أبوزي