تأمل كم من الناس له فضل عليك ممن عاصرت فضلًا عمن سبقك، وأعظم فضل هو فضل الله _جل وعلا_ ثم تأمل في حياتك ما مقدار برك لوالديك؟ ما مقدار صلتك لأساتذتك ومن أحسن إليك في أمر دين أو دنيا؟
إن يوسف _عليه السلام_، يرسم لنا منهجا في التعامل وفي الوفاء وفي الخلق وفي الكرم.
فأقول: إن علينا أن نحسن التعامل مع من معنا، ومع تلاميذنا، وأبنائنا وخدمنا وأجرائنا، وعلينا أيضًا أن نحسن التعامل والوفاء مع من أحسن إلينا في القديم والحديث، في الحاضر والغائب.
نسأل الله أن يحسن إلى من أحسن إلينا، وأن يقينا شرور النفس وسيئات العمل،وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين