فهرس الكتاب

الصفحة 4021 من 27345

دعوته وحام عبده، ومظهر دينه على الدين كله.

إلى أعلى

محطات العهد المكي

ظل النبي (صلى الله عليه وسلم) ثلاثة عشرة عامًا في مكة، في العهد المكي محطات نعرفها، بعد أن بعث الله محمدًا (صلى الله عليه وسلم) محطة الوحي الأول وموقف خديجة رضي الله عنها، موقف ورقة بن نوفل، (وأنذر عشيرتك الأقربين) ودعوته على الصفا، موقف الإيذاء من قريش وتصعيد الإيذاء يومًا بعد يوم، موقف الهجرة إلى الحبشة مرتين، موقف المقاطعة للنبي (صلى الله عليه وسلم) وأقاربه من بني هاشم وبني المطلب، والحصار الاقتصادي والمقاطعة الاجتماعية ثلاث سنوات، موقف عام الحزن، موت خديجة رضي الله عنها، وأبي طالب، خديجة التي كانت مؤنسه في الداخل، وأبو طالب مسنده في الخارج، موقف ذهابه إلى الطائف ورد أهل الطائف له أسوأ رد، موقف دعائه وتضرعه (صلى الله عليه وسلم) بعد الطائف حينما لقي ما لقي ودعائه لربه، (اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس يا أرحم الراحمين، أنت رب المستضعفين وأنت ربي إلى من تكلني، إلى بعيد يتجهمني، أم إلى عدو ملكته أمري إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي، ولكن عافيتك أوسع لي أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت به الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، أن ينزل بي غضبك أو يحل بي سخطك) ، هكذا كان الموقف، ثم الإسراء والمعراج هذه المحطة المهمة في حياته في مكة، وعن هذا الإسراء والمعراج حديثنا هذا اليوم،

إلى أعلى

الإسراء والمعراج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت