فهرس الكتاب

الصفحة 4135 من 27345

فهناه حبٌ ليس فيه iiتعصّب

وَوِدادُنا للشافعي iiومالك ...

... فعقيدة المهدي أحمدَ iiأحمدُ

بحبالها لا يلهينّك iiمفسدُ

ومخالفوه لزيْغهم لم iiيهتدوا

ويروم أسبابَ النجاة ويجهدُ

ما فوقها لمن ابتغاها مصعدُ

في فتنة نيرانها iiتتوقّدُ

عزماته ماضي الغرار iiمهنّدُ

لكن محبة مخلص iiيتودّدُ

وأبي حنيفة ليس فيه iiتردّدُ

اجتماع الجيوش لابن القيم رحمه الله.

كما قال عنترة في قصيدته:

يا عَبْلُ أيْنَ منَ المنيّة مهربي إذْ كان ربِّي في السماء قضاها

ولقد وقي الله البيت السني في مجمله من تقديس الشيوخ، كما لدى الصوفية فيكون المريد كالميت بين يدي مغسله، ويبيح له الخروج عن الشريعة لما يسميه الحقيقة!

أو كما لدى الرافضة حيث يقدسون الأئمة المعصومين، ويخطئون الوحي!

أما أئمة أهل السنة فكلهم حرم التقليد الأعمى ولله الحمد

ووضعت أصول الفقه لتكون عنصر التجديد والبناء والتعامل مع المستجدات، وأسس علم الحديث ليكون صمام الأمان من التخريف!

وأشدّهم كُفرًا جَهُولٌ يدّعي عِلْمَ الأصول وفاسقٌ متزهدُ

فَهُمو وإن وهنُوا أشدّ مضرّة في الدين من فأر السفين وأفسدُ

فبداية من عبد الله بن عباس وهو يعلم الناس أن الحجارة تسقط على من ترك الدليل لقول أحد كائنا من كان.. إلى جميع الأئمة الذين عرفناهم وسطا لا يجفون ولا يغالون لكنهم ينتقون أين ومتى وعمن يتحدثون.

ولم يقل أئمة أهل السنة بعصمة أحد من الصحابة أبدا فضلا عمن بعدهم، لكنه الأدب والاحترام والوقوف عند الحد.

أما الأحداث والأقوال والأفعال فكلها قيد البحث، وكلها قيد التحقيق بالضوابط الشرعية.. التي منها أحيانا كف الأيدي والألسن لاعتبارت منجية دنيويا وأخرويا ...

وتبقى السنة - صلى الله على صاحبها وسلم - سفينة النجاة، دون تعصب ودون جمود لكن بالتزام وفقه بالأصول منضبط وإلا لضاعت الدنيا

فكيف يستقيم فهمهم للتجديد بأنه الابتداع والاختراع مع قول العزيز الكريم: {والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة} سورة الأعراف.

ومع قول الحبيب صلى الله عليه وسلم: (تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا!)

فهل هو تمسك بالكتاب أي بالأوراق؟ أم بالوصايا الربانية الجليلة المسطورة بها؟

أم يصيرون كمثل الحمار يحمل أسفارا؟

هل هو تمسك بالأواني أم بالمعاني؟

إذن هو الإحياء، وهو الإنعاش، وهو نفض الغبار وإزالة الران

إلهي.. إن كنت مددت يدي إليك داعيًا، فطالما كفيتني ساهيًا

إلهي.. لا أصل إليك إلا بك فقربني ولا تفتني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت