فهرس الكتاب

الصفحة 4159 من 27345

(*) الشيخ عبد المجيد بن محمود الريمي: من علماء الدعوة السلفية ـ اليمن.

(*) الشيخ عبد المجيد الزنداني: رئيس جامعة الإيمان ـ اليمن.

(*) د. عبد المنعم أبو الفتوح: عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين ـ مصر، وأمين عام مساعد اتحاد الأطباء العرب.

(*) الأستاذ عصام العطار: داعية ومفكر إسلامي سوري معروف.

(*) الأستاذ علي صدر الدين البيانوني: المراقب العام للإخوان المسلمين في سوريا.

(*) الشيخ محمد حسان: رئيس مجمع أهل السنة بالمنصورة؛ التابع لجماعة أنصار السنة المحمدية، مصر.

(*) الشيخ محمد حسين يعقوب: داعية مصري معروف.

(*) الشيخ محمد سيد حاج: داعية بجماعة أنصار السنة المحمدية - السودان.

(*) الأستاذ محمد الهندي: قيادي بارز في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية.

(*) الأستاذ محمد يتيم: رئيس تحرير جريدة التجديد المغربية، نائب برلماني.

(*) د. همام عبد الرحيم سعيد: من رموز العمل الإسلامي في الأردن.

وسوف نستعرض مادة الاستطلاع الثرية من خلال المحاور الخمسة المذكورة آنفًا:

* أولًا: ملامح الأزمة وعلامات الخطر:

أفاض المشاركون في الاستطلاع في الحديث عن خطورة الأوضاع الحالية، ويصف الأستاذ الغنوشي الاحتلال الأميركي للعراق بأنه «بلا ريب من نوع الأحداث الدولية الكبرى التي تمثل عادة منعطفًا كبيرًا في التاريخ، وعاملًا رئيسًا في توجيه المستقبل لعشرات السنين، وبالخصوص في مسرح الحدث وما يجاوره» ، كما يؤكد الدكتور همام سعيد أن هذا العدوان يمثل «الحملة الصليبية العاشرة، وهي أشد من أي حملة صليبية سابقة، فالهدف منها هو القضاء على جذور الإسلام في المنطقة؛ في جميع مناحي الحياة، الثقافية، والدينية، والعسكرية، والاجتماعية، والاقتصادية» .

ويتحدث الشيخ رفاعي سرور عن الالتباس الهائل في أحداث العراق، فيقول: «وبدت في هذه الأحداث الحيرة التي في الفتنة التي أشار إليها الرسول صلى الله عليه وسلم حين أشار إلى الشرق أو إلى العراق فقال: «ألا إن الفتنة ها هنا، من حيث يطلع قرن الشيطان» (1) ، والذي جعل هذه الحيرة واضحة اختلاط الرايات المرفوعة، فإذا فكَّر الإنسان في الدخول فيها بدا له تساؤل: من سينصر؟ هل ينصر النظام البعثي الكافر، أم زعيمه الطاغوت؟ أم المنافقين؟.. وذلك في غيبة القلة القليلة من المسلمين الموحدين الذين قتلهم صدام برصاص الشوارع.. وإذا توقف الإنسان عن المشاركة؛ فهل يترك أمريكا الصليبية تعيث فسادًا؟».

وفيما يتعلق بالهدف أو الأهداف الأميركية، يقول الشيخ قاضي حسين: إن «هدف الاحتلال هو إعادة خريطة المنطقة حسب مصالح أميركا، وإزالة كل التحديات التي تهدد أمن إسرائيل، والسيطرة على منابع النفط، ومن ثم السيطرة على مستقبل العالم كله، هذا ما بدا من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر» ، ويقول الشيخ الزنداني: إن «ما حدث في العراق الخطوة العملية في النظام العالمي الجديد في منطقة الشرق الأوسط؛ إذ وضح الهدف وهو البترول، والوجود العسكري ـ إعادة الاستعمار مرة ثانية ـ، والغزو الثقافي» ، ويعبِّر الشيخ الريمي عن الأهداف الأميركية في المنطقة بصياغة أخرى، فيقول: إن أميركا تريد «ضرب القوة العلمية والإيمانية في الأمة؛ من خلال متابعتها للإسلاميين وضربها لهم تحت شعار مكافحة الإرهاب، و «ضرب» القوة المادية؛ من خلال ضرب القوة العسكرية في البلدان العربية كالعراق ومصر، وكذلك استنزاف ثروات المسلمين».

وفيما يتعلق بالأهداف التي تمكنت الإدارة الأميركية من تحقيقها بالفعل من غزو العراق، يلخصها الأستاذ الغنوشي بأنها:

«- تدمير الجيش العراقي وأسلحته شر تدمير.

ـ وضع اليد على ثاني، وربما أول، مخزون نفطي عالمي.

ـ البدء بتشكيل حكم مستأنس ضعيف، ووضع هذا القطر بتركيبته المعقدة على طريق التفتت.

ـ توجيه رسائل تهديد مباشرة وقوية إلى بقية الأنظمة العربية.

ـ توجيه رسائل إلى القوى الدولية.

ـ البدء بتنفيذ مشاريع بناء تمكينًا لشركاتهم العملاقة من الغرف واعتصار العراق حتى الدم».

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت