إن الناس في يومنا أنكروا رسولهم بعدم معرفتهم به فترى المثقفين ربما أحدهم لا يحفظ خمسة أحاديث صحيحة ونحن بحاجة في كل دقيقة إلى اتباع سنته ومعرفة صفاته وتعظيمه صلى الله عليه وسلم، حتى يحبنا الله، قال تعالى: (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله..) من يطع الرسول فقد أطاع الله، لقد خلّد صلى الله عليه وسلم ذكرى مولده بأن صام يوم الاثنين فرحًا بقصة الإيجاد وشكرًا للمولى.
والتصديق على دعوانا بمحبة الله واستجلاب محبة الله لنا هو باتباع سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. قال تعالى: (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله..) .
إن أعظم وأشرف خلق الله هو الرسول صلى الله عليه وسلم فهو الصراط المستقيم الأقرب للوصول إلى الله.
إن المحبَّ اللبيب لا يحتاج إلى دليل لمولده صلى الله عليه وسلم، بل تكفيه الإشارة بما ورد في صحيح البخاري ومسلم سابقًا.
فكل ما يحصل أثناء الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم مما أذن به الشرع فهو مطلوب شرعًا لأن ما أدى إلى مطلوب شرعًا فهو مطلوب شرعًا ومحمود.. (راجع قول الشافعي وابن تيمية والإمام عبد الحليم محمود سابقًا) انتهى كلامه.
قال تعالى (لتعزّروه وتوقروه) أي تعظموا الرسول صلى الله عليه وسلم، وقال تعالى: (إن الله وملائكته يصلّون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليمًا) . وقال: (لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون) أي وحياتك ومعيشتك، قالوا قسم (لعمرك) من أعظم الأقسام وفي هذا القدر الكفاية لمن أراد الهداية، قالوا إن مشيتنا على الصراط على صورة مشينا هنا على الشريعة المحمدية، وقالوا إذا أردت معرفة مقامك عند الله فاعرف أين أقامك، وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين.
ساهم في نشرها وجزاك الله خيرًا.