الفصل الأول: البراهين على أن كل بدعة ضلالة وليس فيها شيء حسن
البرهان الأول: أن الله قد أكمل الدين
البرهان الثاني: أن النبي ( قد بلغ الرسالة وأدى الأمانة
البرهان الثالث: أن التشريع من حق الله وليس من حق البشر
البرهان الرابع: ان الابتداع اتباع للهوى وقد نهينا عن اتباع الهوى
البرهان الخامس: أن الإخلاص لا يكفي حتى يكون العمل صالحا ولكن لابد كذلك
من اتباع الرسول (
البرهان السادس: أن الأدلة الصحيحة جاءت بذم البدع مطلقًا
البرهان السابع: أنه لا يوجد ضابط معين لمعرفة حسن الفعل إلا من طريق الشرع ولهذا
أختلف القائلون بالبدع الحسنة على حسن كثير من البدع!
البرهان الثامن: وجوب اتباع فهم السلف في تفسير الآيات والأحاديث
البرهان التاسع: يستلزم على القول بالبدع الحسنة لوازم باطلة
الفصل الثاني: الرد على شبهات القائلين بالبدع الحسنة
الشبهة الأولى: فهمهم لحديث: { من سن في الإسلام سنة حسنة }
الشبهة الثانية: فهمهم لأثر:"ما رأى المسلمون حسنًا فهو عند الله حسن"
الشبهة الثالثة: زعمهما أن لفظة"كل"في حديث { كل بدعة ضلالة } ليست على عمومها
الشبهة الرابعة: فهمهم لقول عمر:"نعمت البدعة هذه"
الشبهة الخامسة: فهمهم لقوله تعالى: { ورهبانية ابتدعوها... }
الشبهة السادسة: احتجاجهم بجمع الصحابة للمصحف
الشبهة السابعة: تخصيص حديث { كل بدعة ضلالة } بحديث { من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه }
الشبهة الثامنة: قصة غضيف بن الحارث مع عبد الملك بن مروان
الشبهة التاسعة: احتجاجهم بزيادة عثمان بن عفان (للأذان قبل الأذان الشرعي يوم الجمعة
الشبهة العاشرة: استدلالهم بقول الشافعي: البدعة بدعتان
الشبهة الحادية عشر: استدلالهم بتقسيم بعض العلماء البدع إلى خمسة أقسام....
الشبهة الثانية عشر: قولهم ان عدم فعل الرسول ( للشيء لا يدل على التحريم..
الشبهة الثالثة عشر: أن بعض الصحابة قد احدثوا بعض العبادات دون وجود دليل خاص بها
الخاتمة: طريق الخلاص من البدع
المراجع
فهرس المحتويات