فارس والروم، والصليبيين والمغول. هو الذي تواجهه الآن قوى الشرق والغرب، ويواجهه أعداؤه الذين هم من بني جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا. (( كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ ) ) (المجادلة:21) . وصدق الله وعده وإن غدًا لناظره قريب. (( وَقُلْ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَامِلُونَ * وَانْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ * وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ) ) (هود:121-123) .
فصول الكتاب
المقدمة
أولًا: بشائر القرآن
ثانيًا: بشائر السنة النبوية
ثالثًا: بشائر أخرى