فهرس الكتاب

الصفحة 5119 من 27345

وهذا الذي أوضحه لك، هو عقيدة أهل السنة والجماعة التي درج عليها الرسل عليهم الصلاة والسلام، ودرج عليها خاتمهم محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودرج عليها

كما يقول الشيخ محمد السند أحد علماء الشيعة:"هم معدودون من الكفار؛ لأنهم كفروا بدين الإسلام...ومن كان على دين الإسلام فاعتنق البهائية فهو مرتد، ومثله من تشهد بالشهادتين ومع ذلك يعتنق البهائية فإنه مرتد أيضا"

أخيرا:

* من فضل الله تعالى على هذه الأمة أن حفظ لها أصول دينها:"إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ"، والذكر يشمل القرآن والسنة، وأن هيأ لها العلماء الربانيين، والأحبار الراسخين، الذين ينفون عن الكتاب والسنة تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين.

* لقد ابتليت الأمة الإسلامية في هذا العصر بكم هائل من الحركات الهدامة، والأفكار المنحرفة، والعقائد الباطلة، ما لم تواجه به في عصورها المختلفة، ولولا أن الله عصمها من أن تجتمع على ضلالة لاندثرت معالمها وعفي أثرها، كيف لا؟ وقد تجمعت قوى الشر واتحدت، وعملت بخطى ثابتة، وخطط مدروسة، ونَفَس طويل على إزالة الإسلام من الساحة، بحيث لم يدر المصلحون من أين يبدأون ولا بم يهتمون.

تكاثرت الظباء على خراش فما يدري خراش ما يصيد

مما يجعل المرء يعجب لصمود هذا الدين، ويتساءل:

متى يبلغ البنيان يومًا تمامه إذا كنت تبني وغيرك يهدم

ولو ألف بانٍ خلفهم هادم كفى فكيف ببانٍ خلفه ألف هادم

**الخلاصة

أولًا: البهائية من الحركات الباطنية الهدامة والعقائد الباطلة التي قامت على أنقاض الإسلام.

ثانيًا: الدخول في هذه النحلة والإيمان بما جاءت به يعتبر كفرًا بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم.

ثالثًا: لا يحل لمؤمن أن يتعاون مع هذه النحلة أو أحد من أفرادها بأي نوع من أنواع التعاون، نحو تأجير المحال لهم أو العمل معهم.

رابعًا: ينبغي لولاة الأمر أن يقضوا على هذه النبتة الشيطانية في مهدها، وأن لا يسمحوا لها بالعمل تحت أي مظلة من المظلات.

خامسًا: لا ينبغي لمسلم أن يتعاطى شيئًا من المساعدات من هذه النحلة المشبوهة، إذ لا يحل لأحد أن يبيع دينه بعرض من أعراض الدنيا مهما كانت حاجته.

سادسًا: فضح مثل هذه الحركات وبيان مخالفتها للإسلام من أجل القربات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت