فهرس الكتاب

الصفحة 5299 من 27345

حلق اللحية محرم لأنه معصية لرسول الله ، فإن النبي قال: { أعفوا اللحى وحفوا الشوارب } ، ولأنه خروج عن هدي المرسلين الى هدي المجوس والمشركين، وحد اللحية كما ذكره أهل اللغة هي شعر الوجه واللحيين والخدين بمعنى أن كل ما على الخدين وعلى اللحيين والذقن فهو من اللحية، وأخذ أي منها داخل في المعصية أيضأ لأن الرسول عليه الصلاة والسلام قال: { أعفوا اللحى... } { وأرخوا اللحى... } { ووفروا اللحى... } { وأوفوا اللحى... } وهذا يدل على أنه لايجوز أخذ شيء منها لكن المعاصي تتفاوت. فالحلق أعظم شيء منها، لأنه أعظم وأبين مخالفة من أخذ شي منها.

حكم الإسبال للرجال

للشيخ / محمد بن صالح العثيمين

إسبال الإزار إذا قصد به الخيلاء فعقوبته أن لا ينظرالله تعالى إليه يوم القيامة ولا يكلمه ولا يزكيه وله عذاب أليم. وأما إذا لم يقصد به الخيلاء فعقوبته أن يعذب ما نزل من الكعبين بالنار لأن النبي قال: { ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: المسبل والمنان والمنفق سلعته بالحلف الكاذب } وقال: { من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة } فهذا فيمن جر ثوبه خيلاء وأما من لم يقصد الخيلاء ففي صحيح البخاري عن أبي هريرة أن النبي قال ما أسفل الكعبين من الازار ففي النار. ولم يقيد ذلك بالخيلاء ولا يتضح أن يقيد بها بناء على الحديث الذي قبله لأن أبا سعيد الخدري قال: قال رسول الله: { إزره المؤمن إلى نصف الساق ولا حرج } أو قال: { لا جناح عليه فيما بينه وبين الكعبين وما كان أسفل من ذلك فهو في النار ومن جر إزاره بطرا لم ينظر الله إليه يوم القيامة } [رواه مالك وأبو داود والنسائي وابن ماجة وابن حبان في صحيحه ذكره في كتاب الترغيب والترهيب] . ولأن العملين مختلفان والعقوبتين مختلفتان ومتى اختلف الحكم والسبب امتنع حمل المطلق على المقيد لما يلزم على ذلك من التناقض وأما من احتج بحديث أبي بكر فنقول له ليس لك حجة فيه من وجهين الأول أن أبا بكر قال إن أحد شقي ثوبي يسترخي إلا أني أتعاهد ذلك منه فهو لم يرخ ثوبه اختيالأ بل كان ذلك يسترخي ومع ذلك فهو يتعاهده. والذين يسبلون ويزعمون أنهم لم يقصدوا الخيلاء يرخون ثيابهم عن قصد فنقول لهم إن قصدتم إنزال ثيابكم أسفل من الكعبين بدون قصد الخيلاء عذبتم على ما نزل فقط وإن جررتم ثيابكم خيلاء عذبتم بما هو أعظم من ذلك لا يكلمكم الله يوم القيامة ولا ينظر إليكم ولا يزكيكم ولكم عذاب أليم. الوجه الثاني أن أبا بكر ان النبي شهد له أنه ليس ممن يصنع ذلك خيلاء فهل قال أحد من هؤلاء تلك التزكية والشهادة؟ ولكن الشيطان يفتح لبعض الناس اتباع المتشابه من نصوص الكتاب والسنة ليبرر لهم ما كانوا يعملون والله يهدي من يشاء إلى الصراط المستقيم.

حكم شرب الدخان

للشيخ / محمد بن صالح العثيمين

أرجو من سماحتكم بيان حكم شرب الدخان والشيشة، مع ذكر الأدلة على ذلك.

شرب الدخان محرم وكذلك الشيشة والدليل على ذلك قوله تعالى: لا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيمًا وقول تعالى: لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وقد ثبت في الطب أن تناول هذه الاشياء مضر وإذا كان مضرا كان حراما ودليل اخر قوله تعالى: ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما فنهى عن إتيان السفهاء أموالنا لأنهم يبذرونها ويفسدونها ولا ريب أن بذل الأموال في شراء الدخان والشيشة تبذير وإفساد لها فيكون منهيا عنه بدلالة هذه الآية ومن السنة أن رسول الله نهى عن إضاعة المال ولأن،النبي قال: { لا ضرر ولا ضرارا } وتناول هذه الأشياء موجب للضرر ولأن هذه الأشياء توجب للأنسان أن يتعلق بها فاذا فقدها ضاق صدره وضاقت عليه الدنيا، فادخل على نفسه أشياء هو في غنى عنها.

أخي المسلم أختي المسلمه

على كل منا أن يجتهد في الأمور الأتية:

-طلب العلم الشرعي من الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة.

-تحقيق التوحيد وتصفيته من شوائب الشرك والبدع والمعاصي.

-أداء الصلاة في أوقاتها بخشوع وطمانينة.

-إخراج زكاة المال وغيره، وصرفها لمستحقيها.

-صوم رمضان والحرص على التنفل في غيره على الوجه المشروع.

-أداء فريضة الحج في أقرب وقت ممكن.

-صلة الأرحام بالتزاور والتناصح والتعاون على البر والتقوى.

-الدعوة الى الله تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة مع الحرص على هداية الناس . الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كل حسب استطاعته.

-الاستفادة من الوقت واكثار من الأعمال الصالحة.

-تربية اللأولاد تربية صالحة.

-التخلق بالأخلاق الحميدة.

-الاكثار من الاستغفار والتوبة وذكر الله تعالى.

-تذكر الموت والحساب والجنة والنار.

-ستر عيوب المسلمين والدعاء لهم بظهرالغيب.

وعلى الاخت المسلمة ان تحذر من:

-التبرج وإظهار المحاسن أمام الرجال الأجانب بلبس الثياب الضيقة أو المكشوفة أو القصيرة أو المفتوحة من أسفل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت