ومما يلحق بذلك أيضًا: التدرج في دعوة الداخلين في الإسلام حديثًا ، وأن يبدأ معهم بالأهم وهو توحيد الله عز وجل وبيان ما يضرهم من الشرك بجميع أنواعه ، ثم إعلامهم بواجبات الإسلام العينية ومنهياته . ولا يعني هذا التسويف واتخاذ التدرج وسيلة للإبطاء بالالتزام بأحكام الله تعالى ؛ وتطبيق شرعه ، بل المقصود الرفق بالمدعو وأن يبدأ بالأهم الذي هو الأصل في النجاة من عذاب الله تعالى ؛ إذ ما قيمة أن يصلي الداخل في الإسلام أو يحج أو يصوم وهو لا يعرف التوحيد ، أو لا يزال متلبسًا بما كان عليه في ديانته السابقة من شرك بالله تعالى ؟
(1) حلية الأولياء 5/382 .
مجلة البيان / العدد (148) التاريخ- ذو الحجة / 1420هـ .