أن الإسلام أباح التعدد في ظروف لا يستقيم معها سوى التعدد , فضلًا عن شروط العدالة والإنصاف والإنفاق التي فرضها الإسلام على الرجل في هذه الحالة , فالتعدد تقتضيه الحياة لفئة من الرجال أعطاهم الله نعمة الدين والعقل والصحة والمال والعدل , ولقد كان الرجل في المجتمع الجاهلي قبل الإسلام يتزوج من النساء ما شاء , فجاء الإسلام فحدد التعدد بأربع , واشترط العدل والنفقة فإن انتفيا فلا تعدد:
' فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا '
أسأل الله تعالى هداية الرجال إلى العدل والإنفاق ...والسداد والتوفيق
انتظرونا في هذه السلسلة المتفردة من ملف ' تعدد الزوجات ' .