فالأمة المحمدية أمة مرحومة بفضل الله الذي أنعم عليها برسولها صلى الله عليه وسلم سيد المستغفرين، وإمام التائبين، الذي فضله الله وكرمه على الخلق أجمعين، والأنبياء والمرسلين.
إذًا ما أحوجنا أن ننعم بذلك الفضل الإلهي لرسوله صلى الله عليه وسلم؛ فنتوب إلى الله، ونقتفي أثر رسولنا الكريم، النبي المعصوم، الذي يتوب إلى الله في اليوم أكثر من مائة مرة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (يا أيها الناس! توبوا إلى الله، واستغفروه؛ فإني أتوب إلى الله في اليوم مائة مرة) رواه البخاري.
فتوبوا إلى الله أيها المؤمنون، واستغفروه من كل ذنب؛ إنه هو الغفور الرحيم
إلهي يا رب:
بك أستجير فمن يجير سواك ** فارحم ضعيفًا يحتمي بحماك
يا رب قد أذنبت فاغفر ذنبي ** أنت المجيب لكل من ناداك