[18] لعبت المهدية مثلا في السودان دور الضحية في نهاية القرن التاسع عشر .ولعبت هذا الدور العراق في نهاية القرن العشرين .وغيرهما... الأمثلة كثيرًا .
[19] .راجع مقالة أحمد إلياس عن اتفاقية البقط في مجلة حروف ــ عدد مزدوج 2ــ3، 1991 ( مجلة دار النشر بجامة الخرطوم) .
[20] يمكن الإشارة كذلك إلى الحملة الصحفية الواسعة في مصر في أعقاب هزيمة يونيو 1967، والتي كانت ترددمقولة ضرورة خلق مجتمع عصري لتجنب المزيد من الهزائم.
[21] يتجلى ذلك بوضوح منذ كامب ديفيد وزيارات السادات للقدس عام 1978، ليس في حالة مصر فقط ولكن في حالة دول أخرى مثل الأردن وسوريا وحركة فتح الفلسطينية.
[22] توجد ايضا حركات أخرى مهمة مثل الجماعات السلفية ، وجماعة الجهاد والتفكير.
[23] يمكن رصد التحولات الفكرية الكبيرة حول بعض القضايا الاجتماعية ، مثل المرأة والاجتهاد في حركات إسلاميةكالتيار الرئيسي ل ( الأخوان المسلمين) في السودان وتونس . ويمكن مراجعة فكر الترابي والغنوشي.
[24] هذا لا يعني إسقاط ما طورته الحارة الإسلامية عن حقوق المحكومين وتجلى بصورة واضحة في فقه السياسة الشرعية وبعض الممارسات الحميدة للخلفاء.
[25] انظر مثلا سمير أمن، شروط إنعاش التنمية ــ مجلة المستقبل العربي ــ عدد 191يناير 1995.
[26] انظر مصطفى النشار ــ العقلية العربية بين إنتاج العلم واستيراد التقانة ــ مجلة المستقبل العربي ــ عدد200 ــ أكتوبر 1995 وكذلك آرون ــ المجتمع الصناعي.
[27] الإشارة هنا إلى نظرية ماكس فيبر في تصنيفه للأديان بين أخروية التوجه، مثل الهندوسية، ودنيوية التوجه مثل البروتستانية المسيحية. ويتهم عالدة التيار الوصفي بالدعوة للانسحاب من واقع الحياة الأرضية وقبول الظلم والبؤس إما على أساس فكرة التعويض في عالم ذهني بديل، أو على أساس التعويض الأخروي للمظلومين، ويمكن النظر إلى ذلك باعتبار اتهامًا تختلف حوله الآراء.
[28] القرآن الكريم ــ سورى الشورى ــ الآية 11.
[29] ومع ذلك فهناك من يعتقد بأن اسم الجلالة مشتق وليس جامدا، وفي رأيهم أنه من (الوله) ، إلى الحب الشديد، وهو المعبود بحب.
* جامعة الخرطوم ــ معهد الدراسات الأفريقية والآسيوية