روى أن ليلى الأخيلية مدحت الحجاج بن يوسف الثقفى، وبعد أن فرغت من شعرها قال الحجاج: يا غلام اقطع لسانها.. فأخرج الغلام سكينًا ليقطع لسان ليلى فصرخت فيه قائلة: ويحك يا جاهل... إن الأمير لم يأمر بقطع لسانى بالسكين.. بل إنه أمر بقطع لسانى بالجائزة والصلة!!
روي عن الحجاج بن يوسف الثقفي حين امر الا يؤم بالكوفة الا عربي , فلم يمتثل يحيى بن وثاب للامر وبقي يؤم قومه بني اسد وهو مولى لهم , فلما طلبوا منه الاعتزال اجابهم: ليس عن مثلي نهي , انا لاحق بالعرب ثم قصد الحجاج وقرا امامه فاقره معترفا بفصاحته
وروي في طرائف الحكم:
«انَّ الحجاج بن يوسف كتب الى الحسن البصري، والى عمرو بن عبيد، والى واصل بن عطاء، والى عامر الشعبي أن يذكروا ما عندهم وما وصل اليهم في القضاء والقدر.
فكتب إليه الحسن البصري:
-انَّ أحسن ما انتهى إليَّ ما سمعتُ أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام انه قال: «أتظنُّ أنِّ الذي نهاكَ دهاكَ؟ وانما دهاك أسفلكَ وأعلاك، واللّه بريء من ذلك» .
وكتب إليه عمرو بن عبيد:
-أحسن ما سمعتُ في القضاء والقدر قول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام:
«لو كان الزور في الأصل محتومًا، لكان المزوِّر في القصاص مظلومًا» .
وكتب إليه واصل بن عطاء:
-أحسن ما سمعت في القضاء والقدر قول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام:
«أيدلُّكَ على الطريق، ويأخذ عليكَ المضيق» ؟.
وكتبَ اليه الشعبي:
-أحسن ما سمعت في القضاء والقدر قول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام:
«كلّما استغفرت اللّهَ منه فهو منكَ، وكلّما حمدتَ اللّه عليه فهو منه» .
فلما وصلت كتبهم الى الحجاج، ووقف عليها قال:
-لقد أخذوها من عين صافية».